تراجع مبيعات تويوتا عالميًا للشهر الرابع على التوالي وسط ضغوط آسيوية

تواصل شركة “تويوتا موتور” اليابانية مواجهة ضغوط على أدائها العالمي، بعدما سجلت تراجعًا في مبيعاتها للشهر الرابع على التوالي خلال شهر مايو، متأثرة بشكل رئيسي بتباطؤ الطلب في كل من الصين ومنطقة الشرق الأوسط.
وأعلنت الشركة أن مبيعاتها العالمية، بما في ذلك وحدتها التابعة “دايهاتسو موتور”، انخفضت بنسبة 7.4% على أساس سنوي لتصل إلى نحو 885,207 مركبة، في حين تراجع الإنتاج العالمي بنسبة 5.8% ليبلغ 857,765 مركبة خلال الفترة نفسها.
وتعرضت الشركة لضغوط حادة في أسواق الشرق الأوسط، حيث هبطت المبيعات بنسبة 38.6% خلال مايو، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع بين واشنطن وطهران، وهو ما انعكس على الطلب في المنطقة.
كما شهدت المبيعات في الصين انخفاضًا حادًا بنسبة 31.7%، وسط احتدام المنافسة في سوق السيارات الكهربائية وارتفاع أسعار الوقود، ما زاد من الضغوط على العلامات التقليدية.
وفي السوق الأمريكية، أكبر أسواق تويوتا عالميًا، تراجعت المبيعات بشكل طفيف بنسبة 0.6% فقط، في حين حققت الشركة أداءً إيجابيًا في اليابان، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 11.1% بدعم من الطلب القوي على طرازات مثل “RAV4” و”bZ4X”، التي تواصل جذب المستهلكين في السوق المحلي.




