Ad
اقتصاد المغرب

تراجع لافت في مفرغات الصيد بميناء الناظور.. انخفاض الكميات بـ24% مع نهاية مارس 2026

سجل قطاع الصيد الساحلي والتقليدي بميناء الناظور أداءً متراجعاً خلال الأشهر الأولى من سنة 2026، بعدما أظهرت المؤشرات الرسمية انخفاضاً ملموساً في حجم المفرغات مع نهاية شهر مارس، وفق أحدث بيانات المكتب الوطني للصيد.

وأفادت المعطيات أن الكميات الإجمالية للمنتجات البحرية المفرغة بالميناء تراجعت بنسبة 24 في المائة، لتستقر عند 827 طناً، مقابل 1089 طناً خلال الفترة نفسها من سنة 2025، في انعكاس واضح لتباطؤ النشاط البحري خلال الفترة المعنية.

كما لم يقتصر هذا التراجع على الحجم فقط، بل شمل أيضاً القيمة التجارية لهذه المصطادات، التي انخفضت بنسبة 20 في المائة لتصل إلى 45,69 مليون درهم، مقارنة بـ56,75 مليون درهم خلال السنة الماضية.

وعلى مستوى تفاصيل الأنواع، سجلت الأسماك السطحية أداءً مستقراً نسبياً، مع ارتفاع طفيف بنسبة 1 في المائة لتبلغ 74 طناً بقيمة تقارب 707 آلاف درهم، مقابل 73 طناً وقيمة 749 ألف درهم خلال الفترة ذاتها من سنة 2025.

في المقابل، شهدت أسماك الأعماق (السمك الأبيض) تراجعاً بنحو 5 في المائة، حيث استقرت الكميات عند 206 أطنان، بينما انخفضت قيمتها بنسبة تقارب 10 في المائة لتتجاوز 6,1 مليون درهم، مقابل 6,8 مليون درهم في السنة السابقة.

أما الرخويات، فقد سجلت أكبر نسبة تراجع داخل الميناء، إذ انخفضت الكميات بنسبة 33 في المائة لتصل إلى 441 طناً، بعائدات تجارية فاقت 31,8 مليون درهم، أي بانخفاض يناهز 20 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.

كما شمل الانخفاض فئة القشريات، التي تراجعت بنسبة 24 في المائة لتستقر عند 105 أطنان، محققة مداخيل تناهز 7 ملايين درهم، في سياق عام يتسم بتراجع مختلف مكونات النشاط البحري بالميناء.

وعلى المستوى الوطني، أظهرت الإحصائيات ذاتها أن مجموع منتجات الصيد الساحلي والتقليدي بلغ حوالي 89 ألفاً و895 طناً مع نهاية مارس 2026، مسجلاً انخفاضاً حاداً بنسبة 34 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

ورغم هذا التراجع الكبير في حجم المصطادات على الصعيد الوطني، فقد ظل الانخفاض في القيمة الإجمالية محدوداً نسبياً، حيث لم يتجاوز 3 في المائة ليستقر عند حوالي 3,11 مليار درهم، ما يعكس تفاوتاً بين تراجع الكميات واستقرار نسبي في الأسعار ببعض الأصناف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى