تراجع سهم تسلا رغم تجاوز التسليمات للتوقعات وسط ضغوط سوقية وعوامل تنظيمية

شهد سهم شركة “تسلا” تراجعًا خلال تعاملات الخميس، على الرغم من إعلان الشركة عن تسجيل تسليمات فصلية فاقت توقعات وول ستريت خلال الربع الثاني من العام، في تطور يعكس استمرار حساسية السهم تجاه عوامل السوق الأوسع.
وانخفض السهم بنسبة 5.63% ليصل إلى 401.36 دولارًا ، ما عمّق خسائره منذ بداية العام لتصل إلى نحو 10.65%.
وجاء هذا الأداء الضعيف رغم النتائج التشغيلية الإيجابية، حيث يرى محللون أن حركة السهم تأثرت بما يُعرف في الأسواق باستراتيجية “اشترِ الإشاعة وبِع عند الخبر”، خاصة بعد أن كانت التوقعات المرتفعة للتسليمات قد انعكست مسبقًا في سعر السهم.
وضغطت عدة عوامل إضافية على أداء “تسلا” في الفترة الأخيرة، من بينها إعلان المستثمر مايكل بري عن فتح مركز بيع على المكشوف ضد السهم، إلى جانب قرار ولاية كاليفورنيا استثناء “تسلا” من برنامج الحوافز الجديد للمركبات الكهربائية، وتوجيه الدعم نحو شركات منافسة، ما أثار مخاوف بشأن تزايد المنافسة في السوق الأمريكي.
كما ساهمت حالة الترقب في الأسواق قبيل صدور تقرير الوظائف الأمريكية لشهر يونيو في زيادة الحذر لدى المستثمرين، في وقت تعرض فيه قطاع السلع الاستهلاكية التقديرية لضغوط أوسع، انعكست على أداء صناديق المؤشرات المرتبطة به مثل صندوق “SPDR Consumer Discretionary Select Sector”.




