بتروبراس توسع حضورها في إفريقيا وتبدأ مفاوضات للتنقيب عن النفط في غانا

تتجه شركة بتروبراس البرازيلية الحكومية إلى تعزيز نشاطها الاستكشافي في إفريقيا، بعدما تقدمت بطلب رسمي لبدء مفاوضات بشأن الحصول على حقوق التنقيب عن النفط والغاز في أربع مناطق بحرية قبالة سواحل غانا.
وأوضحت الشركة أن وزارة الطاقة والتحول الأخضر الغانية وافقت على طلبها، ما يمهد الطريق لبدء التفاوض حول عقود الاستكشاف في المناطق الواقعة ضمن حوض كيتا.
وتأتي الخطوة في إطار توجه بتروبراس إلى توسيع محفظة أنشطتها خارج البرازيل، مع التركيز على المناطق البحرية التي تمتلك مؤشرات جيولوجية قد تفتح المجال أمام اكتشافات جديدة من النفط والغاز.
وقالت سيلفيا أنجوس، رئيسة قطاع الاستكشاف والإنتاج في بتروبراس، إن المناطق البحرية الغانية تتمتع بخصائص جيولوجية تشبه تلك الموجودة في الهامش الاستوائي للبرازيل، وهي منطقة تعتبرها الشركة من أكثر المناطق الواعدة بالنسبة إلى مستقبل الاستكشاف النفطي البرازيلي.
ويعزز هذا التشابه اهتمام الشركة بالساحل الغاني، خصوصاً مع امتلاك بتروبراس خبرة واسعة في عمليات التنقيب والإنتاج بالمياه العميقة.
وتندرج الخطوة الغانية ضمن استراتيجية أوسع تتبناها بتروبراس لتعزيز وجودها في القارة الإفريقية.
وكانت الرئيسة التنفيذية للشركة، ماجدا تشامبريارد، قد أكدت في وقت سابق أن إفريقيا مرشحة لتصبح المركز الرئيسي لأنشطة الاستكشاف التي تنفذها بتروبراس خارج البرازيل.
ولا تقتصر تحركات الشركة على غانا، إذ تبحث حالياً عن فرص جديدة في عدد من الدول الإفريقية، من بينها ساو تومي وبرينسيبي وناميبيا وساحل العاج وجنوب إفريقيا.
وتأتي هذه التوسعات في وقت تسعى فيه بتروبراس إلى تعزيز احتياطياتها المستقبلية من النفط والغاز، من خلال زيادة الاستثمارات في عمليات الاستكشاف داخل البرازيل وخارجها.
وتعتبر الشركة أن اكتشاف حقول جديدة يمثل عاملاً أساسياً للحفاظ على مستويات الإنتاج ودعم نمو أعمالها على المدى الطويل، خصوصاً مع الحاجة إلى تعويض الاحتياطيات المستنزفة بفعل عمليات الإنتاج المستمرة.
وأكدت بتروبراس، في إفصاح موجه إلى الجهات التنظيمية، أنها تدرس فرصاً جديدة لتنويع محفظة الاستكشاف، بما يسمح لها بتوسيع قاعدة أصولها وتعزيز آفاق نموها في الأسواق الدولية.
وبدخولها في مفاوضات بشأن المناطق البحرية الغانية، تضع الشركة البرازيلية قدماً جديدة في سوق الطاقة الإفريقية، في وقت تزداد فيه المنافسة الدولية على فرص التنقيب عن الموارد الهيدروكربونية الواعدة في القارة.




