باركليز يرفع توقعاته لأسعار النفط إلى 100 دولار وسط مخاوف اضطرابات مضيق هرمز

رفع بنك باركليز تقديراته لأسعار خام برنت خلال العام الجاري إلى مستوى 100 دولار للبرميل، محذراً من أن استمرار التوترات في مضيق هرمز قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى بكثير من المتوقع، إذا طال أمد الاضطرابات في هذا الممر البحري الحيوي.
وأوضح البنك في مذكرة تحليلية أن “كلما امتدت فترة الاضطرابات، كانت الصدمة السعرية في أسواق النفط أشد وأعمق”، في إشارة إلى حساسية الإمدادات العالمية تجاه أي تعطيل محتمل لحركة الشحن في المنطقة.
وأشار باركليز إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال محدودة بشكل ملحوظ، في وقت تتسارع فيه وتيرة السحب من المخزونات العالمية، ما يزيد من الضغوط على ميزان العرض والطلب في الأسواق.
ووفق تقديرات البنك، فإن سوق النفط العالمية تواجه حالياً عجزاً يومياً يقدر بنحو 6.6 مليون برميل، مع توقعات بأن يتسع هذا العجز في حال استمرار الظروف الحالية دون تغيير.
وفي سياق متصل، اعتبر البنك أن خروج الإمارات من منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” قد يسهم نسبياً في تقليص الفجوة بين نمو الطلب والإمدادات من خارج المنظمة على المدى المتوسط، لكنه لن يكون كافياً لسد العجز بالكامل، إضافة إلى أنه قد يضغط على مستويات الطاقة الإنتاجية الفائضة عالمياً.
وحذر باركليز من أنه في حال استمرار الاضطرابات حتى نهاية شهر مايو، فإن أسعار خام برنت المتوقعة لعام 2026 والمبنية على العقود الآجلة قد تعود إلى مستوى 110 دولارات للبرميل.
وعلى صعيد التداولات، تراجعت العقود الآجلة للنفط في جلسة الجمعة، بعد أن طرحت إيران مقترحاً لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، غير أن الأسعار بقيت في مسار تحقيق مكاسب أسبوعية، مدعومة باستمرار التوترات في مضيق هرمز وقيود الصادرات الإيرانية، إلى جانب وجود عمليات انتشار عسكري بحري أمريكي في المنطقة.
واستقرت عقود خام برنت تسليم يوليو عند 108.17 دولار للبرميل، فيما أنهت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي جلسة التداول عند 101.94 دولار للبرميل.




