اقتصاد المغربالأخبار

السفير الأمريكي : الموارد المغربية والابتكار الأمريكي يشكلان قاعدة لنمو اقتصادي مشترك

أكدت الولايات المتحدة عزمها تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع المغرب وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، وذلك خلال زيارة السفير الأمريكي لدى المملكة، ديوك بوكان الثالث، إلى مدينة العيون، حيث شدد على أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تكامل الإمكانات والموارد بما يخدم التنمية المشتركة.

وجاءت تصريحات السفير الأمريكي عقب لقاءات جمعته بعدد من المسؤولين الجهويين والإقليميين والمحليين بمدينة العيون، أكد خلالها أن التعاون بين الرباط وواشنطن يفتح آفاقاً واسعة للاستثمار، مستفيداً من المقومات التي يتمتع بها البلدان.

وأوضح بوكان أن الموارد الطبيعية التي يزخر بها المغرب، إلى جانب كفاءة موارده البشرية وأخلاقيات العمل، تشكل عناصر مكملة للابتكار والخبرة الأمريكية، معتبراً أن هذا التكامل من شأنه أن يدعم النمو الاقتصادي ويخلق فرصاً جديدة للتنمية في البلدين، بما في ذلك الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأضاف أن الولايات المتحدة تتطلع إلى مواصلة الاستثمار في مستقبل العلاقات الثنائية، مشيراً إلى أن الشراكة القائمة تستهدف تحقيق الازدهار المشترك وتعزيز المشاريع الاقتصادية ذات القيمة المضافة، قبل أن يختتم تصريحه بالتأكيد على تطلعه إلى مستقبل أكثر إشراقاً للمغرب والولايات المتحدة.

وتزامنت الزيارة مع احتفالات المملكة بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، كما شهدت توقيع اتفاقية تمويل بين الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية (USTDA) وأحد المشاريع الاستثمارية في مجال إنتاج الأمونيا الخضراء بالأقاليم الجنوبية، في خطوة تعد الأولى من نوعها التي تمول فيها هيئة حكومية أمريكية مشروعاً بهذا الحجم في المنطقة.

ويرى متابعون أن هذا الاتفاق يعكس توجهاً نحو توسيع حضور المؤسسات الأمريكية في مشاريع التنمية والاستثمار بالأقاليم الجنوبية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين الرباط وواشنطن ويفتح المجال أمام استثمارات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى