Ad
اقتصاد المغربالأخبارالشركات

اكتشافات واعدة للفاناديوم والرصاص في المغرب تعزز أمن سلاسل التوريد العالمية

كشفت شركة Elcora Advanced Materials Corp الكندية عن نتائج أولية لافتة من أعمال الاستكشاف الجارية في مشروع “تيساف” بالمغرب، أظهرت وجود تمعدن عالي الجودة من الفاناديوم والرصاص في عينات سطحية، ما يعزز جاذبية المنطقة ضمن خريطة المعادن الاستراتيجية عالميًا.

ووفق بيان رسمي للشركة، فقد سجلت العينات المستخلصة نسبًا مرتفعة من الفاناديوم تتراوح بين 3.76 و5.52 في المائة، وهي مستويات تفوق بكثير المعدلات العالمية المعتادة التي غالبًا ما تقل عن 1 في المائة في خام أكسيد الفاناديوم، الأمر الذي يمنح المؤشرات الأولية للمشروع قيمة اقتصادية واعدة إذا ما تأكدت لاحقًا على نطاق أوسع.

و إلى جانب الفاناديوم، أظهرت التحاليل وجود نسب مهمة من الرصاص تراوحت بين 25.26 و37.69 في المائة، بمتوسط يقارب 33 في المائة، ما قد يفتح المجال أمام مورد إضافي محتمل للإيرادات في حال أثبتت الدراسات التقنية المستقبلية جدوى الاستغلال الصناعي والتجاري.

ورغم أهمية هذه النتائج، شددت الشركة على طابعها الأولي، موضحة أن المشروع ما يزال في مرحلة الاستكشاف المبكر، وأنه لم يتم بعد تحديد أي احتياطات أو موارد معدنية قابلة للاستخراج التجاري، في انتظار استكمال التحاليل الجيولوجية وتقييم الامتداد الفعلي للتمعدن.

وأبرزت Elcora أن اختيار المغرب لاحتضان هذا المشروع لم يكن اعتباطيًا، بل يستند إلى مجموعة من العوامل من بينها الاستقرار التنظيمي، وجاذبية مناخ الاستثمار، وتطور البنية التحتية، إضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي القريب من الأسواق الأوروبية والأمريكية الشمالية، ما يعزز فرص تطوير سلاسل إنتاج وتصدير مستقبلية.

ويكتسي الفاناديوم أهمية متزايدة على الصعيد العالمي، إذ يُستخدم بشكل رئيسي في صناعة الفولاذ بنسبة تتراوح بين 85 و90 في المائة، كما أصبح عنصرًا محوريًا في تقنيات تخزين الطاقة، خاصة في بطاريات التدفق بالأكسدة والاختزال (VRFB) الموجهة لدعم مشاريع الطاقة المتجددة على المدى الطويل.

وفي هذا السياق، أشارت الشركة إلى أن أكثر من 75 في المائة من الإنتاج العالمي للفاناديوم يتركز حاليًا في روسيا والصين، ما يثير مخاوف تتعلق بأمن سلاسل التوريد ويدفع العديد من الاقتصادات الغربية إلى البحث عن مصادر بديلة أكثر استقرارًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى