احتجاجات واسعة تهز مصانع مرسيدس في ألمانيا رفضاً لخطط خفض التكاليف

شهدت عدة مواقع إنتاج تابعة لشركة “مرسيدس-بنز” في ألمانيا، يوم الجمعة، موجة احتجاجات عمالية واسعة شارك فيها آلاف العمال، رفضاً للإجراءات التي تعتزم الشركة تطبيقها في إطار خطة لخفض التكاليف، ما يعكس تصاعد التوتر داخل قطاع صناعة السيارات الألماني الذي يواجه ضغوطاً متزايدة.
وقاد هذه التحركات النقابي اتحاد “آي جي ميتال”، الذي قدّر عدد المشاركين في المظاهرات بأكثر من 33 ألف عامل في مختلف أنحاء البلاد، في حين أشارت الشركة إلى أن عدد المحتجين بلغ نحو 16 ألفاً موزعين على ستة مواقع إنتاج.
ويعترض العمال على مجموعة من التدابير المقترحة، من بينها زيادة ساعات العمل الأسبوعية دون تعويض إضافي، إلى جانب تقليص بعض الامتيازات والمزايا الاجتماعية، وهي إجراءات تقول الشركة إنها ضرورية في ظل تراجع أرباحها إلى النصف خلال العام الماضي.
من جهته، حذر اتحاد “آي جي ميتال” من أن احتجاجات الجمعة قد تمثل بداية موجة أوسع من التحركات النقابية داخل قطاع السيارات، متوقعاً أن تمتد خلال الأسابيع المقبلة لتشمل شركات أخرى وموردي المكونات، في ظل استمرار السياسات التقشفية التي تطال القطاع.




