إنفيديا تكشف عن حصة بمليارات الدولارات في «سبيس إكس» وترفع استثمارها في «إنتل»

كشفت شركة إنفيديا عن توسع كبير في استثماراتها الاستراتيجية، بعدما أظهر إفصاح تنظيمي حديث امتلاكها حصة ضخمة في شركة «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، بالتزامن مع زيادة كبيرة في قيمة استثمارها في «إنتل».
وأظهر الإفصاح الصادر يوم الجمعة أن إنفيديا كانت تمتلك حتى 30 يونيو نحو 122.8 مليون سهم في سبيس إكس، بقيمة تقدر بحوالي 21 مليار دولار، في أول كشف رسمي عن حجم استثمار الشركة في عملاق الفضاء الخاص.
وفي الوقت نفسه، ارتفع عدد أسهم «إنتل» التي بحوزة إنفيديا إلى نحو 214.8 مليون سهم، لتبلغ قيمة الحيازة قرابة 30 مليار دولار، في قفزة لافتة مقارنة بالمستويات المسجلة قبل ثلاثة أشهر فقط.
وكانت قيمة استثمار إنفيديا في «إنتل» تبلغ نحو 9.5 مليار دولار وفق الإفصاحات السابقة، ما يعكس ارتفاعاً حاداً في قيمة المركز الاستثماري خلال فترة قصيرة.
ويمثل الكشف عن حصة «سبيس إكس» تطوراً لافتاً في استراتيجية إنفيديا الاستثمارية، إذ سبق للشركة أن شاركت في الاستثمار في شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «إكس إيه آي» التابعة لإيلون ماسك، قبل أن تندمج الأخيرة لاحقاً مع «سبيس إكس» في خطوة مهدت لمرحلة جديدة من توسع المجموعة.
وتأتي هذه الاستثمارات في وقت تسعى فيه إنفيديا إلى توسيع نطاق انخراطها في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية المتقدمة، إلى جانب تعزيز علاقاتها مع شركات تمثل مكونات رئيسية في منظومة الحوسبة والرقائق.
ويكشف الإفصاح أيضاً عن تنامي الرهان الاستثماري لإنفيديا على «إنتل»، في وقت تشهد فيه صناعة أشباه الموصلات تحولات واسعة بفعل الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنافس الشركات على تطوير قدرات تصنيع الرقائق المتقدمة.
وبذلك، تعكس مراكز إنفيديا الاستثمارية الجديدة اتجاهاً يتجاوز نشاطها الأساسي في تصميم معالجات الذكاء الاصطناعي، لتصبح الشركة طرفاً مالياً واستراتيجياً في عدد من أبرز الشركات العاملة في قطاعات التكنولوجيا والفضاء.




