الاقتصادية

أونكتاد تحذر من تداعيات ممتدة لاضطرابات مضيق هرمز وتفاقم الضغوط على الاقتصادات الهشة

أطلقت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “أونكتاد” تحذيرًا جديدًا بشأن التداعيات الاقتصادية العالمية المحتملة، مؤكدة أن أي انفراج في أزمة مضيق “هرمز” قد يمنح أسواق الطاقة دفعة فورية، لكنه لن يكون كافيًا لتخفيف الضغوط عن الاقتصادات الأكثر هشاشة التي تواجه تبعات ارتفاع مستمر في أسعار الغذاء والوقود.

وأوضحت الوكالة في تقرير حديث أن قطاعات الغذاء والنقل والشحن ستكون الأبطأ تعافيًا مقارنة بأسواق الطاقة، مرجعة ذلك إلى الاضطرابات العميقة التي لحقت بسلاسل الإمداد، والتي تحتاج إلى فترات طويلة لإعادة الاستقرار والتوازن، خصوصًا بعد تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز لأكثر من 100 يوم.

وأكد التقرير أن الاقتصادات الضعيفة لا تزال عرضة بشكل كبير لصدمات أسعار النفط والأسمدة، في وقت يؤدي فيه استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى زيادة الضغوط المعيشية على الأسر ذات الدخل المنخفض، ما يفاقم هشاشة الأوضاع الاجتماعية في العديد من الدول النامية.

ووفقًا لتقديرات الخبراء التي أوردتها وكالة “رويترز”، فإن ارتفاع أسعار الغذاء بنسبة 5% فقط قد ينعكس بشكل حاد على معدلات سوء التغذية لدى الأطفال، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالهزال، وهو ما يسلط الضوء على الأثر الإنساني المباشر لاضطرابات الأسواق العالمية.

ويأتي هذا التحذير في وقت لا تزال فيه الأسواق العالمية تترقب تطورات جيوسياسية حساسة، وسط مخاوف من استمرار تأثيرات اضطرابات سلاسل الإمداد على استقرار أسعار السلع الأساسية خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى