أسهم التكنولوجيا تحت المجهر.. ألفابت تقفز بقوة و مايكروسوفت تتراجع رغم النتائج القوية

شهدت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية تحركات متباينة خلال تعاملات الخميس، بعدما أعاد المستثمرون تقييم نتائج الأعمال الفصلية لكل من ألفابت ومايكروسوفت، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول جدوى الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وحقق سهم ألفابت مكاسب قوية تجاوزت 9%، مدعوماً بأداء مالي فاق توقعات الأسواق، إضافة إلى تنامي ثقة المستثمرين في استراتيجية الشركة المتعلقة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. كما استفاد السهم من توسع الشركة في تطوير الرقائق المتخصصة المستخدمة في تشغيل مراكز البيانات، ما عزز مكانتها التنافسية في سباق التكنولوجيا المتسارع.
وكشف التقرير المالي للشركة عن نمو قوي في الإيرادات والأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، إلى جانب إنفاق رأسمالي بلغ نحو 35.7 مليار دولار، وهو مستوى جاء قريباً من تقديرات المحللين، مع إعلان الشركة رفع توقعاتها للإنفاق خلال بقية العام.
في المقابل، تعرض سهم مايكروسوفت لضغوط بيعية رغم إعلان نتائج مالية قوية، إذ ركز المستثمرون على وتيرة الإنفاق الهائل المرتبط بالذكاء الاصطناعي والعائد المتوقع منه على المدى الطويل، خاصة مع استمرار التحديات المرتبطة بقدرات البنية التحتية التقنية.
ورغم أن الشركة سجلت نمواً في أعمالها السحابية والتكنولوجية، فإن حالة الحذر في الأسواق تجاه تكلفة التوسع في الذكاء الاصطناعي دفعت السهم للتراجع، مع ترقب المستثمرين لمؤشرات أوضح حول قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق أرباح مستقبلية مستدامة.




