اقتصاد المغربالشركات

Balima تعزز إيراداتها الإيجارية وترفع رقم معاملاتها خلال النصف الأول من 2026

حافظت الشركة العقارية «باليما» على منحاها الإيجابي خلال النصف الأول من سنة 2026، مسجلة نمواً محدوداً في نشاطها، مدفوعاً أساساً باستقرار وتيرة مداخيلها العقارية، وعلى الخصوص تلك المتأتية من الإيجارات التجارية التي تمثل المصدر الرئيسي لإيراداتها.

وبلغ رقم معاملات الشركة عند متم يونيو 2026 حوالي 25.712 مليون درهم، مقابل نحو 25.242 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.86 في المائة.

وسجلت «باليما» خلال الربع الثاني وحده رقم معاملات بلغ 12.803 مليون درهم، مقارنة بـ12.597 مليون درهم خلال الفترة نفسها من 2025، بزيادة سنوية بلغت 1.63 في المائة.

ولم تعرف بنية مداخيل الشركة تغيراً كبيراً مقارنة بالنصف الأول من السنة الماضية، إذ واصلت الإيجارات التجارية احتلال موقع الصدارة ضمن مصادر الإيرادات.

وشكلت الإيجارات التجارية 76 في المائة من إجمالي رقم المعاملات، بينما ساهمت الإيجارات المهنية بنسبة 11 في المائة، في حين مثلت الإيجارات الموجهة للسكن حوالي 13 في المائة.

وتبرز هذه التركيبة استمرار اعتماد «باليما» على محفظتها العقارية المؤجرة، خصوصاً الأصول التجارية، باعتبارها الركيزة الأساسية لنموذج أعمال الشركة ومصدر التدفقات المنتظمة.

وعلى مستوى تدبير محفظتها العقارية، لم تسجل الشركة خلال الربع الثاني من 2026 أي عمليات جديدة تتعلق باقتناء أو تفويت أصول عقارية.

وفي المقابل، بلغت قيمة الاستثمارات المنجزة خلال الفترة نفسها حوالي 2.56 مليون درهم، في وقت تواصل فيه الشركة التركيز على تدبير أصولها الحالية وتعزيز مردوديتها.

ويعكس هذا التوجه اعتماد «باليما» على نموذج يرتكز بدرجة كبيرة على استغلال محفظتها العقارية القائمة، بدل توسيعها من خلال عمليات اقتناء أو تفويت واسعة النطاق.

وفي ما يتعلق بالوضعية المالية، بلغ صافي مديونية «باليما» حوالي 26.35 مليون درهم عند نهاية يونيو 2026.

وتأتي هذه الوضعية في سياق حافظت فيه الشركة على استقرار نسبي لنشاطها، مع استمرار الإيجارات التجارية في لعب الدور الأكبر في توليد الإيرادات.

وتشير النتائج المسجلة خلال النصف الأول إلى أن استقرار مداخيل الإيجار التجاري يظل العامل الأساسي في أداء «باليما»، في ظل محدودية العمليات العقارية الجديدة واستمرار اعتماد الشركة على محفظتها الحالية.

وبذلك، أنهت الشركة النصف الأول من السنة بنمو معتدل، مع الحفاظ على نموذج أعمال قائم على الإيرادات الإيجارية المتكررة، فيما ستظل قدرتها على رفع رقم معاملاتها مستقبلاً مرتبطة بتطور مردودية أصولها العقارية وأي قرارات جديدة بشأن توسيع أو إعادة هيكلة محفظتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى