الأخبارالاقتصادية

ماكرون يتعهد بتعزيز دفاعات أوكرانيا الجوية بعد الضربات الروسية

تتجه فرنسا إلى تعزيز دعمها العسكري لأوكرانيا، في ظل تصاعد الهجمات الروسية وتزايد الضغوط على منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عزمه إرسال دفعة جديدة من الصواريخ الاعتراضية إلى كييف.

وجاء الإعلان عقب الضربات الروسية الأخيرة التي استهدفت منشآت داخل الأراضي الأوكرانية، من بينها مركز تجاري، ما دفع ماكرون إلى التعبير عن صدمته وحزنه إزاء التطورات الميدانية.

وتحدث الرئيس الفرنسي، السبت، مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حيث أكد التزام باريس بمواصلة مساعدة أوكرانيا على حماية مجالها الجوي في مواجهة الهجمات الروسية المتكررة.

وقال ماكرون إن بلاده ستعمل على توفير مزيد من الصواريخ الاعتراضية لأوكرانيا، بهدف دعم قدراتها على التصدي للهجمات الجوية والصاروخية.

ويرتبط هذا القرار بتزايد الحاجة الأوكرانية إلى ذخائر الدفاع الجوي، خصوصاً في ظل استمرار استخدام روسيا للصواريخ بعيدة المدى والصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في هجماتها.

ودعا الرئيس الفرنسي في الوقت نفسه الدول التي تمتلك قدرات مماثلة إلى المشاركة في جهود دعم أوكرانيا، معتبراً أن تعزيز الدفاعات الجوية لكييف يتطلب مساهمة جماعية من حلفائها.

وتواجه أوكرانيا منذ فترة ضغوطاً متزايدة للحفاظ على مخزون كافٍ من الصواريخ الاعتراضية، في وقت تتعرض فيه مدنها ومنشآتها الحيوية لهجمات جوية متكررة.

ويشكل تأمين أنظمة الدفاع الجوي والذخائر المرتبطة بها أحد أبرز الملفات على أجندة الدول الغربية الداعمة لكييف، نظراً لدورها في حماية المنشآت الحيوية والمراكز السكانية.

وتسعى الدول الأوروبية إلى زيادة مساهماتها في هذا المجال، في وقت تحاول فيه أوكرانيا الحفاظ على قدرتها على مواجهة الهجمات الروسية المستمرة.

ويأتي التحرك الفرنسي قبيل اجتماع مرتقب لتحالف الدول الداعمة لأوكرانيا، والمقرر عقده ظهر الاثنين برئاسة مشتركة بين ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، وبمشاركة رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنم للمرة الأولى.

ومن المنتظر أن يركز الاجتماع على سبل تعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، إلى جانب بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها للتعامل مع التطورات الميدانية والجهود الدبلوماسية المرتبطة بالحرب.

ويعكس التحرك الفرنسي توجهاً أوروبياً متزايداً نحو تعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا، خصوصاً مع استمرار الضربات الروسية وارتفاع الحاجة إلى منظومات اعتراض أكثر كفاءة.

وفي ظل هذه التطورات، بات الدفاع الجوي أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الدعم الأوروبي لكييف، فيما تسعى العواصم الغربية إلى تحقيق توازن بين توفير المساعدات العسكرية لأوكرانيا والحفاظ على مخزوناتها الدفاعية وقدراتها الصناعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى