روسيا تعيد ترتيب مسارات النفط الكازاخستاني وسط مخاطر متزايدة في البحر الأسود

تتجه روسيا إلى إجراء تعديل مؤقت في مسار صادرات النفط الكازاخستاني عبر أراضيها، في خطوة تستهدف تحرير مزيد من القدرات التصديرية للنفط الروسي في موانئ بحر البلطيق، بالتزامن مع تصاعد المخاطر الأمنية في البحر الأسود.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها وكالة «رويترز»، تخطط موسكو لتحويل شحنات النفط القادمة من كازاخستان من ميناء «أوست-لوجا» الواقع على بحر البلطيق إلى ميناء «نوفوروسيسك» على البحر الأسود.
ومن المنتظر، وفق المصادر، أن يبدأ العمل بالمسار الجديد اعتبارًا من نهاية أغسطس الجاري، على أن يستمر حتى نهاية سبتمبر على الأقل، بحيث تمر صادرات النفط الكازاخستانية التي تعبر الأراضي الروسية عبر الموانئ المطلة على البحر الأسود خلال هذه الفترة.
ويأتي القرار في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا أمنيًا متواصلًا، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا واستهداف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة والنقل البحري، الأمر الذي يزيد من حساسية عمليات شحن النفط عبر البحر الأسود.
ويمنح نقل الشحنات الكازاخستانية إلى «نوفوروسيسك» مساحة إضافية في موانئ البلطيق أمام روسيا لتسويق صادراتها النفطية، في وقت تحاول فيه موسكو الحفاظ على تدفقات الخام إلى الأسواق الخارجية رغم التحديات الجيوسياسية والقيود المفروضة على قطاع الطاقة الروسي.




