الأسهم اليابانية ترتفع بدعم من شركات الرقائق وترقب بيانات التضخم الأمريكية

استعادت الأسهم اليابانية زخمها الإيجابي خلال جلسة الأربعاء، بعد عودة المستثمرين إلى التداول عقب عطلة رسمية، مستفيدة بشكل خاص من المكاسب التي حققتها أسهم شركات أشباه الموصلات، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة لتقييم الاتجاه المحتمل للسياسة النقدية وأسعار الفائدة.
وأنهت المؤشرات الرئيسية في بورصة طوكيو تعاملاتها على ارتفاع، في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، رغم استمرار حالة الحذر المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، ولا سيما مستقبل المفاوضات بشأن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وجاء أداء قطاع أشباه الموصلات في صدارة محفزات السوق، حيث ارتفع سهم شركة «كيوكسيا» بنسبة 3.87%، فيما صعد سهم «طوكيو إلكترون» بنحو 2.61%، مستفيداً من الإقبال على أسهم التكنولوجيا والطلب المرتبط بصناعة الرقائق.
وتتجه أنظار المستثمرين في الأسواق العالمية إلى بيانات التضخم الأمريكية، باعتبارها أحد المؤشرات الرئيسية التي قد تساعد في تحديد المسار المقبل لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. ويترقب المتعاملون أي إشارات قد تعزز توقعات خفض الفائدة أو تدفع نحو استمرار السياسة النقدية المتشددة لفترة أطول.
وفي المقابل، ظل الوضع الجيوسياسي عاملاً ضاغطاً على معنويات المستثمرين، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن التوترات في الشرق الأوسط وتعثر المفاوضات المرتبطة بمضيق هرمز. إلا أن تصريحات وزير الدفاع الباكستاني، التي تحدث فيها عن اقتراب واشنطن وطهران من التوصل إلى صيغة تفاهم، ساهمت في الحد من بعض المخاوف في الأسواق.
وعلى مستوى سوق العملات، حافظ الدولار على استقراره أمام الين الياباني، مسجلاً نحو 159.35 ين للدولار .
وأغلق مؤشر «نيكي» عند مستوى 67,524 نقطة، مرتفعاً بـ553.84 نقطة، أي بنسبة 0.83%، بينما أنهى مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً الجلسة عند 4,139 نقطة، بزيادة قدرها 38.39 نقطة، ما يعادل 0.94%.
ويعكس هذا الأداء استمرار تركيز المستثمرين اليابانيين على أسهم التكنولوجيا والرقائق، بالتوازي مع مراقبة دقيقة لتطورات الاقتصاد الأمريكي والأسواق العالمية، في وقت تظل فيه المخاطر الجيوسياسية وتحركات العملات من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات التداول.




