منصات النفط الأميركية تواصل الصعود للأسبوع الثاني رغم تراجع نشاط الغاز

واصل قطاع التنقيب النفطي في الولايات المتحدة إظهار إشارات على استمرار النشاط، بعدما ارتفع عدد منصات الحفر العاملة في حقول النفط للأسبوع الثاني على التوالي، في المقابل سجلت عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي تراجعاً خلال الأسبوع المنتهي في 7 أغسطس.
وأظهرت أحدث بيانات شركة بيكر هيوز الصادرة الجمعة أن عدد منصات النفط ارتفع بمقدار 3 منصات خلال الأسبوع، ليصل إجماليها إلى 454 منصة، مقارنة بـ451 منصة في الأسبوع السابق.
ويعكس هذا المستوى زيادة ملحوظة عن الفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغ عدد منصات النفط العاملة 411 منصة، ما يعني إضافة 43 منصة على أساس سنوي.
في المقابل، انخفض عدد منصات التنقيب عن الغاز الطبيعي بمقدار 3 منصات خلال الأسبوع، ليستقر عند 124 منصة، مقابل 127 منصة في الأسبوع السابق. ومع ذلك، يظل العدد أعلى قليلاً من مستواه قبل عام، عندما سجل 123 منصة.
وبجمع منصات النفط والغاز معاً، استقر إجمالي عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة عند 578 منصة، دون تغيير عن الأسبوع السابق، لكنه يمثل زيادة قدرها 44 منصة مقارنة بالمستوى المسجل قبل عام والبالغ 534 منصة.
وتشير هذه البيانات إلى تباين واضح بين نشاط التنقيب عن النفط والغاز، مع استمرار شركات النفط في زيادة عدد منصاتها، بينما اتجه نشاط الغاز إلى الانخفاض خلال الأسبوع الأخير. ويظل تطور أعداد منصات الحفر مؤشراً مهماً على توجهات شركات الطاقة بشأن مستويات الإنتاج والاستثمار في قطاع النفط والغاز الأميركي خلال الفترة المقبلة.




