الاقتصادية

كوالكوم تعتزم رفع أسعار رقائقها بأكثر من 10% وسط ضغوط متزايدة على سلاسل الإمداد

تستعد شركة “كوالكوم”، أكبر مورّد لمعالجات الهواتف الذكية في العالم، لزيادة أسعار عدد من رقائقها الإلكترونية بأكثر من 10% اعتباراً من شهر سبتمبر المقبل، في خطوة قد تنعكس على تكلفة إنتاج الأجهزة الإلكترونية وتضغط على شركات التكنولوجيا العالمية، بحسب ما نقلته وكالة “بلومبرج”.

وأبلغت الشركة عملاءها، في خطاب اطلعت عليه الوكالة، بأنها لم تعد قادرة على استيعاب الزيادات المتواصلة في تكاليف التوريد، مشيرة إلى أنها بذلت جهوداً لتوفير مكونات بديلة من موردين جدد، إلا أن هذه المحاولات لم تحقق النتائج الكافية لتفادي رفع الأسعار.

وتأتي الخطوة في وقت يواصل فيه قطاع أشباه الموصلات مواجهة تحديات تتعلق بنقص الإمدادات، بالتزامن مع الطلب القوي على الرقائق المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى زيادة الضغوط على سلاسل التوريد العالمية.

ومن المتوقع أن تمتد تداعيات هذه الزيادة إلى قطاعات تقنية متعددة، تشمل الحواسيب عالية الأداء والسيارات المتصلة، إضافة إلى سوق الهواتف الذكية، الذي يواجه بالفعل تحديات مرتبطة بنقص رقائق الذاكرة وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما قد ينعكس في النهاية على أسعار الأجهزة الموجهة للمستهلكين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى