اقتصاد المغربالأخبار

نقص آلات الحصاد يهدد مردودية موسم الحبوب ويزيد أعباء الفلاحين بالمغرب

رغم المؤشرات الإيجابية التي ميزت الموسم الفلاحي الحالي وارتفاع إنتاج الحبوب في عدد من المناطق، وجد آلاف الفلاحين أنفسهم أمام تحدٍ جديد يتمثل في الخصاص الكبير في آلات الحصاد، وهو ما تسبب في تأخير عمليات الجني وارتفاع تكلفتها، وألقى بظلاله على مردودية الموسم.

وأكد مهنيون أن الإمكانيات المتوفرة لا تواكب حجم الطلب خلال فترة الحصاد، حيث أصبح عدد محدود من الآلات مطالباً بتغطية مساحات واسعة في وقت وجيز، ما أدى إلى ازدحام كبير في المواعيد وارتفاع أسعار خدمات الحصاد مقارنة بالمواسم السابقة.

وأشار هؤلاء إلى أن التأخر في حصاد المحاصيل لا يقتصر أثره على الجانب المالي فقط، بل يزيد أيضاً من مخاطر تعرض الحقول للتلف نتيجة التقلبات الجوية أو الحرائق، فضلاً عن تراجع جودة الحبوب كلما طالت مدة بقائها في الحقول بعد نضجها.

وفي المقابل، يشتكي عدد من الفلاحين من ضعف أداء بعض آلات الحصاد التي تجاوزت عمرها الافتراضي، معتبرين أن تقادمها يؤدي إلى ضياع جزء من المحصول أثناء عملية الجني، وهو ما ينعكس سلباً على الإنتاج ويرفع حجم الخسائر التي يتحملها المنتجون.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى