الأسهمبورصة نيويورك

تباين في وول ستريت وسط ضغط قطاع الرقائق.. ومؤشر داو جونز يسجل إغلاقاً قياسياً

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الخميس على أداء متباين، في ظل استمرار الضغوط على أسهم قطاع الرقائق الإلكترونية، رغم نجاح وول ستريت في تحقيق مكاسب أسبوعية مدعومة بانحسار التوترات الجيوسياسية وتحسن التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية، ما دفع مؤشر “داو جونز” إلى تسجيل مستوى إغلاق قياسي جديد.

وفي ختام الجلسة، صعد مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 1.14%، أي ما يعادل 594 نقطة، ليغلق عند مستوى 52900 نقطة، محققاً قمة تاريخية جديدة، كما أنهى الأسبوع بمكاسب بلغت 1.97%.

في المقابل، استقر مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” عند مستوى 7483 نقطة دون تغير يُذكر، لكنه حافظ على مكاسب أسبوعية بلغت 1.75% خلال أسبوع تداول مختصر.

أما مؤشر “ناسداك” المركب، فقد تعرض لضغوط بيعية واضحة، متراجعاً بنسبة 0.80% بما يعادل 207 نقاط ليصل إلى 25832 نقطة، مما قلّص مكاسبه الأسبوعية إلى 2.11%، وسط استمرار الضغط على أسهم التكنولوجيا والرقائق.

وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، واصلت المؤشرات الرئيسية تسجيل أداء إيجابي، حيث ارتفع مؤشر “ستوكس يوروب 600” بنسبة 1.41% ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 648 نقطة، مدعوماً بمكاسب واسعة في القطاعات الدورية والدفاعية.

كما سجلت البورصات الأوروبية الكبرى ارتفاعات جماعية، إذ صعد مؤشر “فوتسي 100” البريطاني بنسبة 1.67% إلى 10652 نقطة، وارتفع “داكس” الألماني بنسبة 2.16% إلى 25580 نقطة، بينما تقدم “كاك 40” الفرنسي بنسبة 1.65% ليصل إلى 8474 نقطة.

وفي آسيا، شهدت السوق اليابانية تبايناً في الأداء، حيث تراجع مؤشر “نيكي 225” بنسبة 2.47% ليغلق عند 68733 نقطة، في حين حقق مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.10% ليستقر عند 4014 نقطة، ما يعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى