ترامب يدافع عن استثمارات عائلته ويؤكد: منصب الرئاسة يضاعف شبهات تضارب المصالح

في تصريحات جديدة أعادت الجدل حول أنشطة عائلته المالية، دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استثمارات أفراد عائلته، معتبرًا أن موقعه في الرئاسة يجعل أي نشاط تجاري مرتبط بهم عرضة لتفسيرات سلبية وشبهات تتعلق بتضارب المصالح، وذلك ردًا على الانتقادات الموجهة إلى إفصاحاته المالية الأخيرة.
وخلال مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي”، شدد ترامب على أن طبيعة المنصب الرئاسي تفرض تدقيقًا استثنائيًا على كل ما يرتبط به وبعائلته، حتى في أدق التفاصيل الاستثمارية.
وقال ترامب إنه يشعر بالأسف تجاه أبنائه، موضحًا أن أي مشروع يدخلون فيه قد يُنظر إليه تلقائيًا من زاوية تضارب المصالح، بغض النظر عن حجمه أو طبيعته.
وأضاف أنه ينصح أفراد عائلته بالابتعاد قدر الإمكان عن أي أنشطة اقتصادية قد تثير مثل هذه الشكوك، لافتًا إلى أن المناخ السياسي والإعلامي يجعل حتى الاستثمارات البسيطة محل جدل واسع، قائلاً إن “حتى شراء شركة صغيرة لصناعة الكعك قد يثير تساؤلات”.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن منصب رئيس الولايات المتحدة يُعد من أكثر المناصب نفوذًا وتأثيرًا في العالم، وهو ما يجعل، بحسب تعبيره، شبهات تضارب المصالح أمرًا شبه ملازم لأي نشاط تجاري يرتبط بعائلته.
وفي ما يتعلق بقراراته الاستثمارية، أكد ترامب أنه لا يديرها بشكل مباشر، بل تُدار عبر أطراف خارجية مستقلة، في محاولة للفصل بين موقعه السياسي ومصالحه المالية.
وعند سؤاله عن العائدات المرتبطة بالعملات المشفرة، تجنب الدخول في تفاصيل مالية محددة، مفضلًا التركيز على أهمية دعم هذا القطاع داخل الولايات المتحدة.
كما شدد في هذا السياق على أن الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على ريادتها في مجالات التكنولوجيا المستقبلية، محذرًا من أنه في حال عدم قيادتها لقطاعي الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، فإن الصين ستتولى هذا الدور بدلًا منها.




