تدفقات قوية إلى صناديق الأسهم العالمية مع عودة شهية المستثمرين للشراء

شهدت صناديق الأسهم العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في التدفقات المالية خلال الأسبوع المنتهي في الأول من يوليو، مع استغلال المستثمرين تراجع الأسواق لإعادة بناء مراكزهم، خصوصاً في أسهم قطاع التكنولوجيا، وسط توقعات باستمرار نمو أرباح الشركات خلال موسم النتائج القادم.
ووفقاً لبيانات صادرة عن مؤسسة “إل إس إي جي ليبر”، سجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات صافية بلغت 10.44 مليار دولار خلال الأسبوع، بزيادة تقارب 25% مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، ما يعكس تحسناً في شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
وجاء هذا الأداء رغم تراجع مؤشر “إم إس سي آي” للأسهم العالمية بنحو 2% خلال الأسبوع الماضي، تحت ضغط مخاوف متعلقة بارتفاع مستوى تركّز الاستثمارات في عدد محدود من الشركات الكبرى، إلى جانب القلق بشأن تباطؤ وتيرة الإنفاق الرأسمالي لدى شركات الحوسبة السحابية العملاقة.
وفي هذا السياق، سجلت صناديق قطاع التكنولوجيا تدفقات قوية بلغت 8.9 مليار دولار، لتتعافى بشكل حاد بعد خروج صافي استثمارات بنحو 17.83 مليار دولار خلال الأسبوع السابق، ما يشير إلى عودة اهتمام المستثمرين بهذا القطاع المحوري.
وعلى الصعيد الجغرافي، تصدرت صناديق الأسهم في آسيا التدفقات العالمية بإجمالي 7 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى لها خلال سبعة أسابيع، فيما جذبت الصناديق الأمريكية والأوروبية تدفقات بقيمة 1.03 مليار دولار و337 مليون دولار على التوالي، في إشارة إلى تحسن نسبي في المزاج الاستثماري عبر الأسواق الرئيسية.




