اقتصاد المغربالشركات

أوبر توسّع حضورها في المغرب بإطلاق خدماتها في أكادير وطنجة

أعلنت شركة “أوبر” عن توسيع نطاق خدماتها داخل المغرب، عبر إطلاق عملياتها لأول مرة في مدينتي أكادير وطنجة، إلى جانب تعزيز تواجدها في كل من الدار البيضاء والرباط، في خطوة تعكس رهانات الشركة على نمو سوق النقل عبر التطبيقات، وتزايد الطلب على حلول التنقل الذكي داخل المملكة.

وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن هذا التوسع يأتي في سياق يشهد فيه المغرب دينامية متسارعة على المستويين السياحي والاقتصادي، حيث يواصل تعزيز مكانته كوجهة عالمية، مدعوماً بارتفاع تدفقات السياح والاستعداد لاحتضان تظاهرات كبرى، من بينها كأس العالم 2030، ما يرفع الحاجة إلى خدمات نقل حضرية مرنة وفعالة.

وتستند “أوبر” في استراتيجيتها إلى مؤشرات إيجابية يشهدها القطاع السياحي المغربي، بعدما سجلت المملكة رقماً قياسياً بلغ 19,8 مليون سائح خلال سنة 2025، بزيادة 14 في المائة مقارنة بالسنة السابقة، إلى جانب تحقيق مداخيل سياحية وصلت إلى 124 مليار درهم ما بين يناير ونونبر.

وترى الشركة أن مدينتي أكادير وطنجة تمثلان قطبين سياحيين واقتصاديين بارزين، ما يجعلهما سوقين واعدين لخدمات النقل عبر التطبيقات، إلى جانب الدار البيضاء والرباط اللتين تشهدان بدورهما طلباً متزايداً على حلول التنقل الرقمية الحديثة.

وبحسب البلاغ، ستتيح خدمات “أوبر” للمستخدمين إمكانية حجز الرحلات عبر التطبيق مع اختيار نوع الخدمة بين UberX وUberXL حسب الحاجة، إضافة إلى مجموعة من المزايا الرقمية، من بينها تتبع ومشاركة تفاصيل الرحلة، وجدولة التنقلات مسبقاً، وإضافة محطات متعددة، فضلاً عن اعتماد وسائل أداء إلكترونية، مع توفير دعم ومساعدة متواصلين على مدار الساعة.

وفي تعليق له، قال فيصل إهراي، المدير العام لأوبر في المغرب، إن هذا التوسع يشكل مرحلة جديدة في استراتيجية الشركة داخل المملكة، مؤكداً التزامها بتوفير خدمات تنقل أكثر سهولة وموثوقية، إلى جانب دعم فرص دخل إضافية لفائدة السائقين الشركاء، ومواكبة النمو السياحي والاقتصادي الذي يعرفه المغرب.

ويأتي هذا التطور في سياق منافسة متزايدة يشهدها سوق النقل الحضري، حيث يتسارع الاعتماد على التطبيقات الرقمية كبديل حديث لحلول التنقل التقليدية، في ظل ارتفاع الطلب من طرف السكان والزوار، وتوسع البنية السياحية، واستعداد المملكة لاستقبال مزيد من الأحداث الدولية خلال السنوات المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى