مورغان ستانلي يخفض توقعاته لأسعار النفط مجددًا مع تحسن الإمدادات

خفض بنك “مورغان ستانلي” توقعاته لأسعار النفط للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين، في ظل تغيرات لافتة في توازنات السوق العالمية، أبرزها تسارع عودة تدفقات الخام عبر مضيق هرمز بشكل أسرع من التقديرات السابقة، إلى جانب ارتفاع الإمدادات الأمريكية وتراجع الطلب الصيني، ما يعزز احتمالات حدوث فائض في المعروض خلال الفترة المقبلة.
ووفق مذكرة صادرة عن محللي البنك ونقلتها وكالة “بلومبرغ”، فقد تم تعديل توقعات متوسط سعر خام برنت المؤرخ، الذي يعكس أسعار الشحنات الفعلية المتداولة في السوق، ليصل إلى نحو 75 دولارًا للبرميل خلال الربعين الثالث والرابع من العام الجاري، بانخفاض قدره 15 دولارًا و5 دولارات على التوالي مقارنة بالتقديرات السابقة.
كما رجّح البنك أن يسجل متوسط سعر خام برنت مستوى 70 دولارًا للبرميل بحلول نهاية العام المقبل، في ظل استمرار الضغوط المرتبطة بوفرة الإمدادات العالمية وتباطؤ نمو الطلب في الأسواق الكبرى.
وأوضحت المذكرة أن إعادة فتح مضيق هرمز جاءت بوتيرة أسرع من المتوقع، غير أن العوامل الأساسية في السوق لا تزال تميل نحو زيادة العرض، مدفوعة بارتفاع الصادرات الأمريكية وتراجع الواردات الصينية. وأضافت أن النظرة المستقبلية حتى عام 2027 تشير إلى عودة السوق تدريجيًا إلى حالة فائض في المعروض.
وأشار البنك إلى أن إعادة التوازن إلى سوق النفط في العام المقبل تتطلب أن تستقر تدفقات الخام عبر مضيق هرمز عند نحو 65% فقط من مستويات ما قبل النزاع، أي ما يعادل ما بين 11 و12 مليون برميل يوميًا، وهو ما يعكس حجم التحديات المرتبطة باستقرار السوق العالمية في المرحلة المقبلة.




