صناديق الثروة السيادية تعيد توجيه استثماراتها نحو الأصول الخاصة

تشهد استراتيجيات الاستثمار لدى صناديق الثروة السيادية حول العالم تحولاً متسارعاً نحو الأصول غير المدرجة، في ظل تزايد المخاوف من تركّز المكاسب داخل أسواق الأسهم العالمية، إلى جانب الرغبة في الاستفادة من الفرص المتنامية التي يخلقها قطاع الذكاء الاصطناعي.
وبحسب مسح حديث أجرته شركة “إنفسكو” وشمل 90 صندوق ثروة سيادي بإجمالي أصول تصل إلى 17.2 تريليون دولار، فإن نحو 17% من هذه الصناديق تخطط لتقليص تعرضها للأسهم المدرجة خلال العام الجاري، في إشارة إلى مراجعة أوسع لسياسات توزيع الأصول.
في المقابل، تتجه نسبة تتراوح بين 28% و35% من الصناديق إلى تعزيز استثماراتها في مجالات الأسهم الخاصة والائتمان الخاص والبنية التحتية، باعتبارها قطاعات توفر عوائد أكثر استقراراً وفرص نمو بعيدة عن تقلبات الأسواق العامة.
ويعكس هذا التوجه المتزايد قلق المستثمرين من هيمنة عدد محدود من شركات التكنولوجيا الكبرى على أداء الأسواق، حيث ارتفع الوزن النسبي لأكبر 10 شركات ضمن مؤشر “إس آند بي 500” إلى نحو 38%، مدفوعاً بالصعود القوي لأسهم ما يُعرف بمجموعة “العظماء السبعة”، التي باتت تشكل المحرك الرئيسي لاتجاهات السوق الأمريكية.




