المغرب يعزز دعمه للقطاع الفلاحي في أنتيغوا وبربودا بشحنة قياسية من الأسمدة

عزز المغرب تعاونه الزراعي مع أنتيغوا وبربودا، من خلال إرسال شحنة جديدة من الأسمدة لفائدة المزارعين في هذه الدولة الكاريبية، في خطوة تهدف إلى دعم الإنتاج الفلاحي والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي المحلي.
ووصلت إلى أنتيغوا وبربودا ثماني حاويات محملة بأكثر من 4000 كيس من الأسمدة التي قدمتها المملكة المغربية، في إطار التعاون القائم بين البلدين في المجال الزراعي، والذي يعود إلى سنة 2018.
وباشرت وزارة الزراعة في أنتيغوا وبربودا توزيع جزء من الشحنة على الفلاحين في المنطقة الجنوبية الغربية، بحضور وزير الزراعة ألبيرت أنتوني سميث وكبير مسؤولي الإرشاد الزراعي بالوزارة إيكا فيرغوس.
وأكد الوزير أن الشحنة الحالية تمثل أكبر مساهمة مغربية من نوعها تستفيد منها بلاده حتى الآن، مشيرا إلى أن الاستعمال الفعال للأسمدة يمكن أن يساعد المزارعين على تحسين إنتاجية المحاصيل ورفع مردودية الأراضي الزراعية.
وتضم الشحنة أربعة أصناف رئيسية من الأسمدة، تشمل فوسفات أحادي الأمونيوم (MAP)، واليوريا (DAP)، والسوبر فوسفات الثلاثي (TSP)، إلى جانب سماد النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم (NPK)، بما يوفر للمزارعين مجموعة متنوعة من المدخلات الزراعية اللازمة لدعم الإنتاج.
ومن المرتقب أن تستمر عملية توزيع الأسمدة عبر فروع مكتب الإرشاد الزراعي المعروف باسم “بيند داون”، وذلك إلى غاية 16 أكتوبر المقبل، بالتزامن مع الاحتفال بيوم الأغذية العالمي.
وتأتي هذه المساعدة الجديدة بعد نحو عام من استفادة المزارعين في أنتيغوا وبربودا من شحنة مغربية أخرى بلغت حوالي 1800 كيس من الأسمدة، تم توزيعها خلال شتنبر من السنة الماضية في إطار دعم التنمية الزراعية في البلاد.
وتسعى حكومة أنتيغوا وبربودا إلى تعزيز مكانة الزراعة داخل الاقتصاد الوطني، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات متزايدة مرتبطة بالتغيرات المناخية وارتفاع تكلفة المدخلات الزراعية، فضلا عن الحاجة إلى الحد من الاعتماد على واردات المواد الغذائية.
ويرى وزير الزراعة أن استمرار التعاون مع المغرب، إلى جانب جهود المزارعين المحليين، يشكل عاملا داعما لرفع الإنتاج الزراعي وتحسين القدرة على مواجهة التحديات الغذائية، بما يخدم هدف البلاد في تعزيز أمنها الغذائي على المدى الطويل.




