Ad
الاقتصادية

المركزي الأوروبي يثبت الفائدة للمرة السابعة وسط ضغوط التضخم وتوترات الطاقة

في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بمسار التضخم والنمو الاقتصادي، إلى جانب تصاعد التأثيرات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانعكاساتها على أسواق الطاقة.

وخلال اجتماعه المنعقد يوم الخميس، أبقى البنك على أسعار الفائدة الرئيسية عند مستوى 2% للمرة السابعة على التوالي، متماشيًا مع توقعات الأسواق والمحللين.

وأوضح البنك في بيانه أن الاضطرابات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط ساهمت في دفع أسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ، الأمر الذي انعكس بدوره على ارتفاع معدلات التضخم، إضافة إلى تراجع ثقة المستثمرين وتباطؤ بعض مؤشرات النشاط الاقتصادي داخل منطقة اليورو.

وأكد البنك المركزي الأوروبي في المقابل التزامه بإعادة التضخم إلى هدفه المتوسط البالغ 2%، مشيرًا إلى أنه سيواصل اتباع نهج يعتمد على البيانات الاقتصادية المتجددة دون الالتزام بمسار محدد مسبقًا لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

كما شدد على استعداده الكامل لاستخدام مختلف أدوات السياسة النقدية المتاحة من أجل ضمان استقرار الأسعار داخل دول منطقة اليورو، في ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها الأسواق العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى