Ad
الاقتصادية

شركة صينية كبرى تنفي علاقتها بإيران وتطعن في العقوبات الأميركية على إحدى وحداتها

في تطور جديد ضمن التوترات المرتبطة بقطاع الطاقة العالمي، نفت شركة «هينغلي للبتروكيماويات»، إحدى أكبر شركات التكرير المستقلة في الصين، وجود أي تعاملات تجارية لها مع إيران، وذلك عقب فرض الولايات المتحدة عقوبات على إحدى شركاتها التابعة بدعوى تورطها في شراء نفط إيراني.

وأكدت الشركة، في بيان رسمي موجّه إلى بورصة الأوراق المالية يوم الأحد، أنها لم تنخرط مطلقًا في أي أنشطة تجارية مع طهران، مشددة على أن جميع موردي النفط الخام الذين تتعامل معهم يلتزمون بضمان عدم خضوع الإمدادات لأي قيود أو عقوبات صادرة عن واشنطن.

وأوضحت «هينغلي» أن لديها مخزونات كافية من الخام تضمن استمرار عمليات التكرير لأكثر من ثلاثة أشهر، مشيرة إلى أن أنشطتها التشغيلية وعمليات شراء النفط لم تتأثر بالقيود الأميركية الأخيرة.

وفي موقف تصعيدي، اعتبرت الشركة أن العقوبات المفروضة على «مصفاة هينغلي للبتروكيماويات (داليان)» تفتقر إلى الأساس القانوني والواقعي، مؤكدة أنها ستتخذ جميع الإجراءات الممكنة للطعن في هذه القيود والعمل على رفعها.

ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حساسية متزايدة تجاه أي اضطرابات مرتبطة بإمدادات النفط والعقوبات الدولية، خاصة في ظل تشابك سلاسل التوريد وتعدد الأطراف الفاعلة في تجارة الخام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى