شركة تاليسمان ميتالز تقطع أشواطاً متقدمة في استكشاف النحاس والفضة بالمغرب

تواصل شركة تاليسمان ميتالز تعزيز وجودها في المغرب عبر مشروعها Fougnar للنحاس والفضة، مع تسجيل تقدم ملموس في أعمال الاستكشاف، في مؤشر واضح على ثقة المستثمرين بإمكانات المملكة الجيولوجية الغنية.
وأفادت منصة ماينينغ تكنولوجي المتخصصة في قطاع التعدين أن الشركة أكملت حملة أخذ عينات من رواسب المجاري المائية، كما اقتربت من استكمال شبكة المسح الجيوفيزيائي بتقنية الكهرومغناطيسية العابرة الأرضية (TEM)، حيث تم إنجاز نحو 76% من الأعمال، ما يتيح تحديد التراكيب الجيولوجية المحتملة بدقة أكبر.
وأظهرت عمليات الحفر الاستكشافي الأولية نتائج واعدة، إذ تم اكتشاف تمعدنات نحاسية مرئية، أبرزها معدن المالاكيت، ضمن عينات القنوات، وهو ما يدعم فرضية وجود نظام معدني قابل للتطوير في الموقع.
وفي سياق البرنامج الاستكشافي، بدأت الشركة حفر ثقبين بتقنية الدوران العكسي (RC) في كل رخصة للمشروع، للتحقق من امتدادات التمعدنات على أعماق أكبر وتعزيز الفهم الجيولوجي للمنطقة. وأظهرت البيانات الأولية وجود منطقة ذات موصلية كهربائية قوية، تشير إلى تراكيب جيولوجية شبه متصلة ضمن نظام من نوع “هورست وغرابن”، ما يعزز فرضية وجود تمعدنات اقتصادية هامة.
وتخطط الشركة لإجراء تحليلات متقدمة باستخدام نماذج أحادية البعد وتقنيات استيفاء ثنائية الأبعاد لرسم خرائط دقيقة للتمعدنات المحتملة حتى عمق 500 متر تحت سطح الأرض. وفي الرخصة الجنوبية، انطلقت أعمال مسح منخفض الدقة على شبكة 250×250 متر، مع إنجاز 18 محطة من أصل 153 مبرمجة.
كما ستعتمد الشركة على دراسات الاستقطاب المستحث (IP) ثنائية القطب في المنطقة الشمالية، لتحليل الطبقات المتمعدنة وتحديد مواقع الكبريتيدات حتى عمق 300 متر، إلى جانب حملة أخذ عينات جيوكيميائية إقليمية شملت 154 عينة وفق معايير صارمة لمراقبة الجودة.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تاليسمان، تيم ماكوتشون، أن البرنامج الاستكشافي مستمر لتحديد الأهداف ذات الأولوية بدقة أكبر، وتعزيز تقييم الإمكانات الإجمالية للمشروع، مشيراً إلى أن كل مرحلة من البرنامج تعزز فهم المشروع وتدعم خطط تطويره.




