الاقتصادية

توتر سياسي دون قطيعة.. مدريد تؤكد استمرار العلاقات مع واشنطن رغم تهديدات ترامب

أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أن العلاقات بين إسبانيا والولايات المتحدة ما تزال تسير بشكل طبيعي، رغم التصريحات التصعيدية التي صدرت عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتهديده بفرض حظر تجاري على مدريد بسبب موقفها من الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح ألباريس، في تصريحات أدلى بها للصحفيين الثلاثاء، أن القنوات الدبلوماسية بين البلدين لا تزال تعمل دون أي تعطّل، مؤكداً أن السفارة الإسبانية في واشنطن تواصل أداء مهامها بشكل اعتيادي وتجري الاتصالات اللازمة مع السلطات الأمريكية، كما أن السفارة الأمريكية في مدريد تواصل نشاطها الدبلوماسي كالمعتاد.

ويأتي هذا التوتر الدبلوماسي على خلفية موقف الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز، التي عبّرت عن رفضها للحرب ضد إيران، ووصفتها بأنها خطوة “متهورة وغير قانونية”، وهو موقف أثار استياء الإدارة الأمريكية.

كما زادت حدة الخلاف بعد قرار مدريد منع الطائرات العسكرية الأمريكية من استخدام بعض القواعد العسكرية المشتركة في جنوب إسبانيا، ما اعتبرته واشنطن خطوة غير ودية في سياق التحالف العسكري بين البلدين.

وفي رد فعل حاد، لوّح ترامب بفرض قيود تجارية واسعة على إسبانيا، إلا أن الحكومة الإسبانية أبدت تمسكها بموقفها السياسي، حيث أكد نائب رئيس الوزراء أن مدريد لن تقبل أن تُعامل كـ“دولة تابعة”، في إشارة إلى رفض الضغوط الأمريكية.

ورغم هذا التوتر السياسي، تؤكد التصريحات الرسمية من الجانبين أن العلاقات الدبلوماسية والمؤسساتية بين البلدين لا تزال قائمة، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات السياسية المرتبطة بالوضع في الشرق الأوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى