الاقتصادية

إس آند بي: مضيق هرمز يظل مفتاح اضطرابات سوق الطاقة العالمية

حذرت وكالة إس آند بي غلوبال من أن مدة توقف حركة الشحن عبر مضيق هرمز ستكون عاملًا حاسمًا لتحديد مدى تأثير الصراع في الشرق الأوسط على أسواق النفط والغاز والبتروكيماويات العالمية، سواء من حيث التدفقات أو اضطراب الأسعار، وما سينتج عنه من تأثير على الشركات المصنفة ائتمانيًا.

وأوضحت الوكالة أن الشركات المصدرة للنفط والغاز الطبيعي المسال عبر المضيق، خصوصًا تلك المنبثقة عن دول مجلس التعاون الخليجي، ستكون الأكثر تضررًا، بما في ذلك المصدرون السعوديون مثل أرامكو السعودية (غير مصنفة) وسابك (A+/مستقر/A-1).

وأضافت أن توفر خطوط أنابيب بديلة قد يخفف بعض الضغط، مشيرةً إلى خيارات مثل خط أنابيب شرق-غرب في السعودية وخط أنابيب خليج عمان في الإمارات، التي قد تتيح إعادة توجيه جزء من الكميات المتأثرة.

وبينت أن أي إغلاق مؤقت للمضيق سيؤدي إلى تعطيل تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، بينما قد يؤدي توقف طويل الأمد إلى اضطراب سوق الطاقة العالمي بالكامل، مع احتمال تقييد نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمي.

كما قدرت الوكالة أن العلاوة الجيوسياسية على أسعار النفط قد تتراوح بين 5 و20 دولارًا للبرميل خلال عام 2026.

وشددت إس آند بي على أن مدى وحجم الصراع في الشرق الأوسط يبقى غير قابل للتنبؤ، مما يزيد من درجة عدم اليقين بشأن أسعار السلع الأساسية، وسلاسل التوريد، والظروف الاقتصادية والائتمانية، مؤكدة أن الوكالة ستعيد تقييم التوجهات الاقتصادية والائتمانية مع تطور الأحداث .

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى