الاقتصادية

واشنطن تمنح شركة النفط الصربية “نيس” مهلة جديدة وسط استمرار العقوبات المرتبطة بروسيا

قررت الولايات المتحدة تمديد الترخيص المؤقت الذي يسمح لشركة النفط الصربية “نيس” بمواصلة أنشطتها التشغيلية لمدة 30 يومًا إضافية، رغم خضوعها للعقوبات الأميركية بسبب هيكل ملكيتها المرتبط بالشركات الروسية.

وأعلنت وزيرة الطاقة الصربية، دوبرافكا دجيدوفيتش هاندانوفيتش، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أبلغ السلطات في بلغراد بالموافقة على تمديد رخصة التشغيل المؤقتة للشركة حتى 31 يوليو/تموز المقبل، ما يتيح لها الاستمرار في ممارسة أعمالها خلال هذه الفترة.

وتواجه شركة “نيس” عقوبات أميركية منذ يناير/كانون الثاني 2025، في إطار الإجراءات التي اتخذتها واشنطن ضد المصالح الروسية عقب الحرب في أوكرانيا، حيث تستهدف العقوبات الشركات التي ترتبط بملكية أو سيطرة روسية.

وتشترط الولايات المتحدة إنهاء السيطرة الروسية على الشركة لرفع العقوبات، إذ تطالب شركتي “غازبروم نفت” و”غازبروم” بالتخارج من حصتهما المشتركة، التي تبلغ نحو 56% من أسهم “نيس”، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتسوية وضع الشركة.

وتعود جذور هذه الشراكة إلى عام 2008، عندما باعت الحكومة الصربية الحصة الأكبر في شركة “نيس” إلى شركة “غازبروم” الروسية مقابل 400 مليون يورو، في صفقة عززت الحضور الروسي في قطاع الطاقة الصربي.

وتُعد صربيا من بين الدول الأوروبية القليلة التي امتنعت عن فرض عقوبات على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، وهو ما جعل ملف شركة “نيس” محل اهتمام خاص في ظل استمرار الضغوط الغربية لإعادة هيكلة ملكيتها بما يتوافق مع متطلبات العقوبات الأميركية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى