الاقتصادية

هولندا تراهن على التحول التكنولوجي في الجيش وتستهدف توسيع القوات إلى 100 ألف جندي

كشفت الحكومة الهولندية عن توجه استراتيجي جديد يهدف إلى إعادة تشكيل قدراتها العسكرية عبر رفع مستوى الإنفاق الدفاعي وتوسيع الاعتماد على التقنيات الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة، في إطار خطة تمتد للسنوات الخمس المقبلة.

وبحسب ورقة سياسات صادرة عن وزارة الدفاع الهولندية اليوم الإثنين، فإن أمستردام تعتزم إعادة هيكلة جزء كبير من قواتها المسلحة بحيث تعتمد أكثر من 50% من قدراتها العملياتية على أنظمة غير مأهولة، في تحول يعكس تسارع التحول نحو الحروب الرقمية والذكية داخل الجيوش الأوروبية.

وتقوم الاستراتيجية الجديدة على الاستثمار في مزيج من الأنظمة العسكرية المتقدمة منخفضة التكلفة والقابلة للتحديث والاستبدال السريع، بما يتيح مرونة أكبر في العمليات الميدانية وتقليل الكلفة التشغيلية، إلى جانب تعزيز إدماج التقنيات الروبوتية في المهام العسكرية.

كما تشمل الخطة إنشاء مختبر متخصص لتطوير الأنظمة غير المأهولة، في خطوة تهدف إلى تسريع الابتكار العسكري وتطوير حلول دفاعية محلية، بالتوازي مع رفع كفاءة منظومات الدفاع الجوي وأنظمة اعتراض الصواريخ.

وفي سياق متصل، شددت وزارة الدفاع على أن روسيا تمثل “أكبر تهديد مباشر للسلام والاستقرار في أوروبا”، في إشارة تعكس استمرار التوترات الجيوسياسية في القارة وانعكاسها على السياسات الدفاعية للدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

وعلى مستوى الموارد البشرية، تخطط هولندا لرفع عديد قواتها المسلحة إلى نحو 100 ألف عنصر بحلول عام 2030، عبر توسيع برامج التجنيد، وتحسين معدلات بقاء الجنود في الخدمة، وتطوير منظومة التدريب العسكري بما يتماشى مع متطلبات الجيل الجديد من الحروب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى