ميناء الناظور غرب المتوسط يرسّخ حضوره في تصدير مكونات الطاقة المتجددة نحو أوروبا

يواصل ميناء الناظور غرب المتوسط أداء دوره اللوجستي بشكل متصاعد في دعم الصادرات الصناعية المغربية، من خلال عمليات شحن شفرات توربينات الرياح المنتجة بالمنطقة الحرة للناظور باتجاه عدد من الأسواق الأوروبية، وذلك رغم عدم الافتتاح الرسمي الكامل للميناء إلى حدود الساعة.
وتعكس هذه العمليات المتواصلة مستوى متقدماً من الجاهزية التي تتمتع بها أجزاء من البنية التحتية المينائية، والتي دخلت فعلياً في مرحلة التشغيل التدريجي، في إطار مشروع ضخم يُعد من بين أبرز الأوراش المينائية واللوجستية الاستراتيجية بالمملكة.
وتتم عملية تصنيع شفرات توربينات الرياح داخل المنطقة الصناعية الحرة بالناظور، قبل نقلها عبر تجهيزات لوجستية متخصصة نحو الميناء، حيث تُشحن لاحقاً إلى زبناء في أوروبا، في مؤشر على تعمق اندماج المغرب في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بصناعة الطاقات المتجددة.
ومن المرتقب أن يشكل ميناء الناظور غرب المتوسط، بعد دخوله الخدمة بشكل كامل، منصة لوجستية وصناعية محورية لتعزيز المبادلات التجارية، مستفيداً من موقعه الاستراتيجي على الواجهة المتوسطية وقربه من الأسواق الأوروبية، فضلاً عن دوره المنتظر في استقطاب استثمارات جديدة في قطاعات الصناعة والطاقة واللوجستيك.
ويُنظر إلى استمرار عمليات التصدير قبل الافتتاح الرسمي للميناء كإشارة واضحة على جاهزية المشروع للقيام بدور متقدم في دعم تنافسية الصادرات المغربية، خاصة في الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها مكونات طاقة الرياح، التي تعرف طلباً متزايداً ومتسارعاً داخل السوق الأوروبية.




