فولكس فاجن تخفض توقعاتها لعام 2026 وسط ضغوط المنافسة

كشفت شركة فولكس فاجن الألمانية عن نتائج مالية جاءت دون تطلعات المحللين خلال الربع الثاني من العام الجاري، في وقت تواجه فيه أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا ضغوطاً متزايدة بفعل تباطؤ الطلب العالمي، واشتداد المنافسة، خصوصاً من الشركات الصينية، ما دفعها إلى التخلي عن توقعاتها السابقة بشأن نمو الإيرادات السنوية.
وأعلنت المجموعة أنها تتوقع حالياً أن تتراوح مبيعاتها خلال عام 2026 بين الاستقرار والتراجع بنسبة تصل إلى 3%، بعدما كانت تراهن في وقت سابق على تحقيق نمو بالنسبة نفسها، مرجعة هذا التعديل بشكل أساسي إلى الانخفاض الكبير في مبيعاتها داخل السوق الصينية، التي تعد من أهم الأسواق العالمية بالنسبة لصناعة السيارات.
وقال الرئيس التنفيذي لـ”فولكس فاجن”، أوليفر بلوم، إن قطاع السيارات يمر بمرحلة شديدة التعقيد، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية، والخلافات التجارية، وتشديد القواعد التنظيمية، إلى جانب تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع حدة المنافسة بين المصنعين.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع قليلة من إعلان الشركة الألمانية عن خطة واسعة لإعادة هيكلة عملياتها، تتضمن خفض عدد الموظفين بما يصل إلى 100 ألف منصب، في محاولة لخفض التكاليف وتعزيز قدرتها التنافسية في مواجهة ارتفاع الرسوم الجمركية والضغط المتزايد من شركات السيارات الصينية، خاصة في مجال السيارات الكهربائية.
نتائج فولكس فاجن خلال الربع الثاني من 2026
| البند | الربع الثاني 2026 | الربع الثاني 2025 | توقعات السوق | التغير السنوي |
|---|---|---|---|---|
| إيرادات المبيعات (مليار يورو) | 82.4 مليار يورو (93.8 مليار دولار) | 80.8 مليار يورو | 81.16 مليار يورو | +2% |
| الربح التشغيلي (مليار يورو) | 3.5 مليار يورو (3.98 مليار دولار) | 3.83 مليار يورو | 4.3 مليار يورو | -10% |
| هامش الربح | 4.2% | 4.7% | — | — |
ورغم ارتفاع الإيرادات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فإن تراجع الأرباح التشغيلية يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المجموعة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف الإنتاج والاستثمارات الضخمة المطلوبة للتحول نحو السيارات الكهربائية والرقمية.
وتسعى فولكس فاجن خلال المرحلة المقبلة إلى تسريع برامج خفض النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية، في محاولة للحفاظ على موقعها في سوق عالمي يشهد تحولاً عميقاً مع صعود المصنعين الآسيويين وتغير أنماط الطلب لدى المستهلكين.




