اقتصاد المغربالأخبارالشركات

ستيام تعزز نموها في 2026 برقم معاملات يقترب من مليار درهم خلال النصف الأول

واصلت مجموعة ستيام (CTM) مسارها التصاعدي خلال النصف الأول من سنة 2026، مستفيدة من الأداء الإيجابي لمختلف أنشطتها وتوسع حضورها في عدد من مجالات النقل، ما مكنها من تسجيل نمو قوي في رقم معاملاتها، بالتوازي مع خفض مستوى مديونيتها.

وأظهرت المؤشرات المالية للمجموعة أن رقم معاملاتها الموحد بلغ 525 مليون درهم خلال الربع الثاني من سنة 2026، مقابل 427 مليون درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، محققاً بذلك ارتفاعاً سنوياً قدره 22.9 في المائة.

وبهذه الدينامية، أنهت «ستيام» الأشهر الستة الأولى من السنة برقم معاملات موحد بلغ 926 مليون درهم، مقارنة بـ759 مليون درهم خلال النصف الأول من 2025، مسجلة نمواً بنسبة 22.1 في المائة.

ويعكس هذا الأداء تحسن نشاط المجموعة عبر مختلف فروعها، وفي مقدمتها النقل بين المدن والنقل البحري والنقل الحضري، إلى جانب الأنشطة المرتبطة بالنقل السياحي ونقل المستخدمين وخدمات نقل الطرود.

وشكل قطاع النقل الحضري أحد محركات النمو الجديدة للمجموعة، خصوصاً بعد إدماج الفروع الجديدة التابعة لـ«إيصال»، وهو ما عزز تنوع مصادر الإيرادات ووسع نطاق الأنشطة التي تغطيها «ستيام».

وتواصل المجموعة، من خلال هذا النموذج متعدد الأنشطة، تقليص اعتمادها على نشاط واحد، عبر تطوير مجموعة من الخدمات المرتبطة بالنقل والتنقل، بما يسمح لها بمواكبة تطور الطلب وتنويع قاعدة زبنائها.

وفي ما يتعلق بالنشاط الاجتماعي، سجلت المجموعة أيضاً نمواً خلال الفترة نفسها، إذ ارتفع رقم معاملاته إلى 150 مليون درهم خلال الربع الثاني، مقابل 141 مليون درهم قبل سنة، بزيادة بلغت 6.8 في المائة.

وعلى امتداد النصف الأول من 2026، بلغ رقم معاملات هذا النشاط حوالي 270 مليون درهم، مقارنة بـ251 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، مسجلاً نمواً بنسبة 7.6 في المائة.

وفي المقابل، اتخذت المجموعة خلال النصف الأول من السنة منحى أكثر تحفظاً على مستوى الاستثمارات، حيث انخفضت قيمة الاستثمارات المنجزة بنسبة 19 في المائة لتستقر عند حوالي 72 مليون درهم، مقارنة بالمستوى المسجل خلال الفترة نفسها من 2025.

ويأتي هذا التراجع في الاستثمارات بالتزامن مع تحسن وضعية المديونية، إذ تمكنت «ستيام» من تقليص إجمالي ديونها إلى 255 مليون درهم عند نهاية يونيو 2026، مقابل مستويات أعلى في نهاية دجنبر 2025، بانخفاض بلغ 21.4 في المائة.

وأرجعت المجموعة هذا التطور أساساً إلى سداد جزء من ديون التمويل المرتبطة باستثماراتها السابقة، ما ساهم في تخفيف أعباء التمويل وتحسين هيكلها المالي.

وتبرز هذه المؤشرات أن «ستيام» تدخل النصف الثاني من سنة 2026 بقاعدة مالية أكثر توازناً، مستفيدة من نمو قوي في رقم المعاملات، وتوسع أنشطتها في النقل الحضري والبحري، إلى جانب انخفاض مستوى المديونية.

ويعكس هذا المسار توجه المجموعة نحو تعزيز تنوع أنشطتها وتحسين كفاءة نموذجها التشغيلي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قدر أكبر من التحكم في الاستثمارات والالتزامات المالية، بما قد يدعم قدرتها على مواصلة النمو خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى