زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج 10% من مخزون باتريوت الأميركي لصد الصواريخ الروسية

جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته إلى الولايات المتحدة لتعزيز إمدادات بلاده من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية، محذراً من أن تراجع المخزون المتاح لكييف قد يزيد صعوبة التصدي للهجمات الصاروخية الروسية خلال فصل الشتاء المقبل.
وقال زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن» أذيعت الخميس، إن أوكرانيا تحتاج إلى الحصول على ما يعادل 5% من مخزون الولايات المتحدة من صواريخ «باتريوت» حتى تتمكن من تجاوز أشهر الشتاء وحماية الأرواح من الهجمات الجوية.
وأضاف أن رفع الكمية إلى نحو 10% من المخزون الأميركي سيمنح أوكرانيا قدرة أكبر على مواجهة جميع الصواريخ الباليستية التي تطلقها روسيا، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن بلاده تمتلك حالياً عدداً من الصواريخ الاعتراضية يقل بنحو مرتين ونصف عما كان متاحاً لديها خلال العام الماضي، في وقت ضاعفت فيه روسيا تقريباً معدل إطلاق الصواريخ الباليستية شهرياً مقارنة بالمستويات السابقة.
وأشار زيلينسكي إلى أن كييف تقدمت بطلب إلى واشنطن لشراء 5% من مخزونها من صواريخ «باتريوت»، مؤكداً أن هذه الكمية ستكون كافية، من وجهة نظره، لمساعدة أوكرانيا على التعامل مع التحديات خلال فصل الشتاء والحد من الخسائر البشرية.
وتكتسب المطالب الأوكرانية أهمية خاصة في ظل النقص المتزايد في صواريخ الدفاع الجوي، ولا سيما أنظمة «باتريوت» القادرة على اعتراض عدد من التهديدات الصاروخية الباليستية الأكثر تطوراً.
وتواجه كييف ضغوطاً إضافية على مخزونها من هذه الصواريخ منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير الماضي، في ظل إعادة توجيه واشنطن جزءاً من الإمدادات والأنظمة الدفاعية المتقدمة إلى مناطق أخرى تفرض عليها التطورات العسكرية أولوية.
وتضع هذه التطورات الدفاعات الجوية الأوكرانية أمام اختبار صعب خلال الأشهر المقبلة، مع اقتراب الشتاء واستمرار الهجمات الروسية، بينما تسعى كييف إلى تأمين المزيد من صواريخ الاعتراض من الولايات المتحدة وحلفائها.
ويرى زيلينسكي أن زيادة الإمدادات الأميركية لن تكون مجرد دعم عسكري إضافي، بل عنصر أساسي في قدرة أوكرانيا على حماية بنيتها التحتية وسكانها ومواجهة موجات الهجمات الصاروخية المتوقعة خلال الفترة المقبلة.




