تباطؤ نمو أرباح الشركات الصناعية الصينية للشهر الثالث وسط ضغوط الطلب المحلي

أظهرت أحدث البيانات الاقتصادية في الصين استمرار الضغوط على القطاع الصناعي، بعدما سجل نمو أرباح الشركات الصناعية تباطؤًا للشهر الثالث على التوالي، في مؤشر يعكس تحديات متزايدة أمام النشاط الاقتصادي، رغم استفادة بعض الشركات من قوة الطلب العالمي المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووفق البيانات الرسمية الصادرة اليوم الخميس، ارتفعت أرباح الشركات الصناعية الصينية بنسبة 17.6% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري على أساس سنوي، مقابل نمو بلغ 18.7% خلال النصف الأول من العام، ما يعكس فقدان جزء من الزخم الذي شهده القطاع خلال الفترة السابقة.
ويرتبط هذا التباطؤ بشكل رئيسي بضعف الطلب داخل السوق المحلية، في وقت تمكنت فيه الصناعات المرتبطة بالتصدير من تحقيق أداء أفضل بفضل الطلب الخارجي، ولا سيما على المنتجات والتقنيات التي تستفيد من التوسع العالمي في استثمارات الذكاء الاصطناعي.
وقال يو وينينغ، المحلل في المكتب الوطني للإحصاء، إن الاقتصاد الصناعي يواجه بيئة خارجية تتسم بالتعقيد وكثرة التحديات، مشيرًا إلى استمرار الحاجة إلى إجراءات تدعم استقرار النمو.
وأوضح أن السلطات الصينية تعتزم تكثيف الجهود الرامية إلى تنشيط الاستهلاك والطلب المحلي، بالتوازي مع تحسين كفاءة المعروض ودعم الصناعات الناشئة، بما يساعد الاقتصاد على الانتقال بصورة أكثر سلاسة من مصادر النمو التقليدية إلى قطاعات جديدة.
وتعكس هذه التطورات مساعي بكين لتحقيق توازن بين تعزيز الطلب الداخلي والاستفادة من الفرص التي توفرها القطاعات التكنولوجية والصناعات الحديثة، في ظل استمرار التحديات التي تواجه الشركات الصناعية.
أرباح الشركات الصناعية الصينية خلال يوليو
| المؤشر | التوقعات | القراءة السابقة | القراءة الحالية |
|---|---|---|---|
| نمو أرباح الشركات الصناعية | — | 15.1% | 11.2% |
وتشير أرقام يوليو إلى أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 11.2% على أساس سنوي، مقارنة مع 15.1% في القراءة السابقة، ما يؤكد استمرار فقدان الزخم في القطاع الصناعي الصيني.




