الاقتصادية

«سيلزفورس» و«أنثروبيك» تعززان التعاون بإطلاق أداة ذكاء اصطناعي لمندوبي المبيعات

تتجه شركات البرمجيات إلى تعميق اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع الأعمال، وفي هذا السياق أعلنت «سيلزفورس» و«أنثروبيك» توسيع شراكتهما الاستراتيجية من خلال طرح أداة جديدة تحمل اسم «كلود فورس»، تستهدف دمج قدرات المساعد الذكي «كلود» مباشرة في عمليات المبيعات وإدارة علاقات العملاء.

وتمنح الأداة الجديدة مندوبي المبيعات إمكانية الوصول إلى بيانات العملاء من داخل «كلود»، بما يسمح لهم بتنفيذ مجموعة من المهام دون الحاجة إلى التنقل المستمر بين التطبيقات والأنظمة المختلفة.

وتضم «كلود فورس» 37 وظيفة مصممة خصيصاً لاحتياجات فرق المبيعات، من بينها إعداد رسائل البريد الإلكتروني، وتحديث بيانات وسجلات العملاء، إلى جانب تنفيذ مهام تشغيلية أخرى مرتبطة بعمليات البيع وإدارة الحسابات.

ولا تتوقف خطط الشركتين عند هذا الحد، إذ تعتزمان توسيع نطاق التكامل بين «كلود» ومنتجات «سيلزفورس»، فضلاً عن منصة التواصل التابعة لها «سلاك»، مع إدخال المزيد من الوظائف الجاهزة خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا التعاون في مرحلة تشهد فيها شركات البرمجيات التقليدية ضغوطاً متزايدة من التطور السريع للذكاء الاصطناعي، في ظل تساؤلات متنامية بين المستثمرين حول مدى قدرة المساعدات الذكية التي تطورها شركات مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» على أداء مهام كانت تعتمد في السابق على برامج المؤسسات المتخصصة.

وبدأت «كلود فورس» مرحلتها الأولى من خلال إتاحتها لعدد محدود من العملاء ضمن برنامج تجريبي، على أن تتوسع دائرة المستخدمين مع إطلاق نسخة تجريبية أوسع خلال الشهر المقبل.

وتعتزم الشركتان كذلك إضافة مجموعة جديدة من المهارات والوظائف المعدة مسبقاً في وقت لاحق من العام، في خطوة تعكس توجههما نحو تحويل المساعدات الذكية من أدوات للمحادثة وتوليد المحتوى إلى منصات قادرة على تنفيذ مهام عملية داخل بيئات العمل.

ويعكس توسيع الشراكة بين «سيلزفورس» و«أنثروبيك» اتجاهاً متنامياً في سوق برمجيات المؤسسات، حيث أصبح دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة اليومية للشركات عاملاً رئيسياً في المنافسة، مع سعي مزودي البرمجيات إلى الحفاظ على قيمة منتجاتهم أمام صعود وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ المهام بصورة أكثر استقلالية.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى