الاقتصادية

النفط يتراجع بأكثر من 5% مع انحسار التوتر بين واشنطن وطهران

سجلت أسعار النفط هبوطًا حادًا خلال تعاملات الإثنين، بعدما عزز الإعلان عن تعليق الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تفاؤل المستثمرين بإمكانية احتواء الأزمة عبر المسار الدبلوماسي، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في منطقة الشرق الأوسط.

وجاء هذا التراجع بعد أسبوعين من التصعيد العسكري الذي دفع أسعار الخام إلى الارتفاع، قبل أن تتراجع مع انحسار احتمالات اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

ورغم تراجع حدة التوتر، كشفت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع حركة الشحن البحري أن حركة عبور السفن التجارية عبر مضيق هرمز ظلت دون مستوياتها الطبيعية خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث لم يتجاوز عدد السفن العابرة أقل من عشر سفن يوميًا، في إشارة إلى استمرار حالة الحذر لدى شركات النقل البحري.

وفي تطور آخر يؤثر في جانب المعروض، أفادت مصادر لوكالة رويترز بأن كازاخستان خفضت إنتاجها النفطي بأكثر من 50%، عقب توقف محطة التصدير الرئيسية المطلة على البحر الأسود نتيجة هجمات بطائرات مسيرة، وهو ما قد يحد من الإمدادات القادمة من الدولة الواقعة في آسيا الوسطى.

وعلى صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم سبتمبر إلى 90.95 دولارًا للبرميل، مسجلة خسارة بلغت 5.83 دولارات أو ما يعادل 6%، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (نايمكس) تسليم سبتمبر إلى 84.34 دولارًا للبرميل، بانخفاض قدره 4.97 دولارات، بنسبة 5.6%.

ويرى متعاملون في أسواق الطاقة أن مسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة سيظل رهينًا بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب مدى استقرار حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى