النرويج تتفادى إضرابًا واسعًا في قطاع النفط والغاز بعد اتفاق جديد على الأجور

في تطور أنهى حالة من الترقب داخل واحد من أهم القطاعات الحيوية في النرويج، أعلنت نقابات العاملين في قطاع النفط والغاز توصلها إلى اتفاق مع شركات الطاقة بشأن الأجور، وذلك قبل ساعات فقط من انتهاء المهلة النهائية التي كانت قد تفتح الباب أمام إضراب واسع في منصات الإنتاج البحري.
وكانت التهديدات النقابية قد تصاعدت خلال الأيام الماضية، مع إعلان استعداد أكثر من 600 عامل في منصات وسفن تابعة لشركات نفط وغاز للتوقف عن العمل، وهو ما كان سيشمل منشآت بحرية حساسة، من بينها منصة “جولفاكس بي” التي تديرها شركة “إكوينور”.
غير أن المفاوضات انتهت إلى تسوية حالت دون التصعيد، حيث نص الاتفاق الجديد على رفع عام للأجور بنسبة 5.2%، بما يتماشى مع الاتفاقات الموقعة سابقًا في قطاعات أخرى داخل صناعة النفط والغاز النرويجية، إضافة إلى تحسينات شملت زيادة في مساهمات أنظمة التقاعد.
وبهذا الاتفاق، تنجح الأطراف المعنية في تجنب اضطراب محتمل في الإمدادات النفطية، مع الحفاظ على توازن دقيق بين مطالب العمال واستمرارية الإنتاج في قطاع يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد النرويجي.




