تباطؤ حركة السفن في مضيق هرمز مع تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران

تراجعت وتيرة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار حالة التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة حركة ناقلات الطاقة وتدفق شحنات النفط عبر أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وأظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تتبع حركة السفن أن عدد السفن التي عبرت المضيق انخفض إلى 22 سفينة خلال يوم أمس، مقارنة بـ30 سفينة في اليوم السابق، مسجلاً بذلك ثاني تراجع يومي على التوالي في نشاط العبور عبر هذا الممر الاستراتيجي.
وقالت الشركة، في منشور عبر منصة “إكس”، إن حركة الملاحة لا تزال تشهد حالة من الحذر بين شركات الشحن، مشيرة إلى أن غالبية السفن التجارية تواصل اختيار المسار القريب من السواحل الإيرانية، في حين لم يسجل المسار المقابل من الجانب العماني سوى عبور سفينة واحدة فقط.
وأوضحت “كبلر” أن مضيق هرمز لم يشهد أي هجمات جديدة منذ السابع من يوليو، إلا أن عودة التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران أثرت سلباً على ثقة شركات النقل البحري بشأن استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة خلال المدى القريب.
ويعد مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، إذ تمر عبره كميات كبيرة من صادرات النفط والغاز، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله عاملاً مؤثراً على أسواق الطاقة العالمية وتكاليف الشحن والتأمين البحري.




