الأسهم

الأسهم السعودية تنهي جلسة الأحد بمكاسب محدودة وسط تداولات بـ2.2 مليار ريال

أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملات جلسة الأحد على ارتفاع هامشي، في ظل حالة من الترقب بين المستثمرين وتوازن نسبي بين قوى العرض والطلب، حيث أغلق مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” مرتفعًا بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 10818 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها نحو 2.2 مليار ريال، وفق بيانات “تداول السعودية”.

وشهدت الجلسة تداول نحو 126.4 مليون سهم، فيما وصلت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق الرئيسية إلى حوالي 9.57 تريليون ريال، لتواصل السوق المالية السعودية الحفاظ على موقعها كأكبر بورصة في منطقة الشرق الأوسط من حيث القيمة السوقية.

ورغم محدودية المكاسب المسجلة على مستوى المؤشر العام، فإن مستويات السيولة تعكس استمرار نشاط المستثمرين ومتابعتهم لتطورات الشركات المدرجة والإعلانات المالية، في وقت اتسمت فيه حركة الأسهم بالتفاوت بين القطاعات المختلفة.

اتسمت جلسة التداول بتفاوت واضح في أداء الأسهم، إذ سجلت أسهم 135 شركة ارتفاعًا، مقابل تراجع أسهم 117 شركة من أصل 270 شركة مدرجة في السوق الرئيسية.

ويشير هذا الأداء إلى أن الصعود الذي سجله المؤشر لم يكن نتيجة ارتفاع جماعي للأسهم، بل جاء مدفوعًا بتحركات إيجابية في عدد من الشركات التي جذبت اهتمام المستثمرين، مقابل استمرار الضغوط البيعية على أسهم أخرى.

وتصدرت أسهم ليفا وطباعة وتغليف وصادرات ورؤوم والكابلات السعودية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال الجلسة، بينما سجلت أسهم الأسماك والمصافي وأنابيب الشرق والمركز الكندي الطبي وعناية أكبر التراجعات.

وعلى خلاف أداء السوق الرئيسية، واصلت السوق الموازية “نمو” مسارها الهبوطي، بعدما أغلق مؤشرها منخفضًا بنسبة 0.8% عند مستوى 22554 نقطة.

وبلغت قيمة التداولات في السوق الموازية نحو 12 مليون ريال، عبر تداول قرابة مليوني سهم، فيما استقرت القيمة السوقية للشركات المدرجة عند حوالي 39.3 مليار ريال.

وسجلت أسهم 41 شركة انخفاضًا مقابل ارتفاع 20 شركة من أصل 126 شركة مدرجة في “نمو”، ما يعكس استمرار هيمنة عمليات البيع على تعاملات السوق الموازية خلال الجلسة.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة أداء الشركات المدرجة وتطورات الاقتصاد المحلي والعالمي، في ظل استمرار تأثير المتغيرات المرتبطة بأسعار الفائدة وحركة الأسواق العالمية على توجهات السيولة الاستثمارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى