الأسهم الأوروبية تتباين مع ترقب تهدئة التوترات في الشرق الأوسط

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات جلسة الإثنين على أداء متباين، في ظل حالة من الحذر تسود أوساط المستثمرين الذين يراقبون عن كثب التطورات الجيوسياسية، خصوصاً ما يتعلق بإمكانية التوصل إلى تسوية طويلة الأمد بين إيران والولايات المتحدة، وهو ما قد ينعكس على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، تمكن قطاع التكنولوجيا من تقديم دعم محدود للأسواق، بعدما سجل ارتفاعاً بنحو 1.2%، مستعيداً جزءاً من خسائره التي تقارب 4% خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى عودة تدريجية لعمليات الشراء الانتقائية داخل القطاع.
في المقابل، واصلت أسهم الطاقة والمرافق تسجيل مكاسب طفيفة، مدعومة بتوقعات مرتبطة بأسعار الطاقة واستقرار الطلب، بينما تعرض قطاع المواد الأساسية لضغوط بيعية جعلته الأضعف أداءً بين القطاعات الرئيسية خلال الجلسة.
أما على مستوى المؤشرات، فقد أغلقت الأسواق على تباينات واضحة، حيث تراجع كل من المؤشرات الرئيسية في المنطقة بشكل طفيف:
- سجل مؤشر ستوكس يوروب 600 مستوى 636 نقطة دون تغيرات تُذكر.
- تراجع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بمقدار 23 نقطة ليغلق عند 10484 نقطة (-0.23%).
- انخفض مؤشر داكس الألماني بـ44 نقطة ليصل إلى 24626 نقطة (-0.18%).
- كما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بـ17 نقطة إلى 8367 نقطة (-0.21%).
ويعكس هذا الأداء حالة من الترقب وعدم اليقين التي تسيطر على المستثمرين، في انتظار إشارات أوضح بشأن مسار التهدئة السياسية وتأثيراتها المحتملة على الاقتصاد والأسواق العالمية.



