وول ستريت تنهي جلسة قياسية مع تزايد رهانات استقرار الفائدة الأمريكية

أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الخميس على مكاسب قوية، دفعت المؤشرات الرئيسية إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة، في ظل تحسن معنويات المستثمرين بعد تراجع أسعار النفط وصدور بيانات أظهرت اعتدال ضغوط التضخم على مستوى المنتجين في الولايات المتحدة.
واستفادت الأسواق من هذه التطورات في تعزيز توقعاتها بشأن مسار السياسة النقدية، مع تزايد الرهانات على أن يحافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المرتقب في سبتمبر، ما دعم شهية المستثمرين نحو الأصول عالية المخاطر.
وفي ختام التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.13%، مضيفاً نحو 69 نقطة ليغلق عند مستوى 53,839 نقطة.
وسجل مؤشر إس آند بي 500 مكاسب أكبر بلغت 0.65%، بما يعادل نحو 50 نقطة، ليستقر عند 7,798 نقطة، محققاً بذلك إغلاقاً قياسياً جديداً.
كما واصل مؤشر ناسداك المركب صعوده، مرتفعاً بنسبة 0.81% أو نحو 214 نقطة، لينهي الجلسة عند 26,803 نقاط، بدعم من تحسن أداء أسهم قطاع التكنولوجيا.
وجاءت مكاسب الأسهم الأمريكية بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، وهو ما ساعد في تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن عودة الضغوط التضخمية، بينما عززت بيانات أسعار المنتجين التي جاءت أفضل من المتوقع التوقعات بشأن استقرار التضخم خلال الفترة المقبلة.
ويراقب المستثمرون في الوقت الحالي البيانات الاقتصادية الأمريكية عن كثب، بحثاً عن مؤشرات جديدة تساعد في تحديد المسار المحتمل لقرارات الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً مع اقتراب اجتماع سبتمبر واستمرار الأسواق في إعادة تقييم توقعاتها بشأن أسعار الفائدة.
ويعكس تسجيل المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية جديدة استمرار قوة شهية المخاطرة في وول ستريت، رغم ترقب المستثمرين لمزيد من البيانات الاقتصادية ونتائج الشركات لتحديد قدرة السوق على مواصلة موجة الصعود خلال الفترة المقبلة.




