الاقتصادية

هجمات المسيرات الأوكرانية تشعل حريقاً في منطقة صناعية بجنوب روسيا

شهدت منطقة ستافروبول جنوب روسيا تصعيداً جديداً في الهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف، بعدما تسبب هجوم بطائرات مسيرة في اندلاع حريق داخل منشأة صناعية، وفق ما أعلنته السلطات المحلية، في وقت تواصل فيه أوكرانيا تكثيف ضرباتها على أهداف داخل الأراضي الروسية.

وقال حاكم مقاطعة ستافروبول فلاديمير فلاديميروف، في منشور عبر تطبيق “تلغرام”، إن الدفاعات الروسية تتعامل مع “هجوم بطائرات مسيرة معادية” في محيط المنطقة، موضحاً أن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق داخل منطقة صناعية بمدينة فيازنيكي.

وأكد المسؤول الروسي أن فرق الطوارئ والإطفاء انتقلت إلى مكان الحادث للتعامل مع تداعيات الحريق، مشيراً إلى عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية جراء الهجوم حتى الآن.

ودعا فلاديميروف سكان المنطقة إلى توخي الحذر، محذراً من استمرار خطر الطائرات المسيرة في مختلف أنحاء المقاطعة، في ظل تصاعد وتيرة الهجمات الجوية خلال الفترة الأخيرة.

وفي تطور منفصل، أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من إسقاط 11 طائرة مسيرة كانت في طريقها باتجاه العاصمة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأضرار المحتملة.

وتأتي هذه الهجمات في إطار حملة متبادلة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تستهدف كييف بشكل متزايد منشآت الطاقة والبنية التحتية داخل الأراضي الروسية، معتبرة أن هذه العمليات تأتي رداً على الضربات الروسية المكثفة التي طالت مدناً ومنشآت أوكرانية منذ بداية الحرب.

وفي السياق ذاته، يترقب الملف الأوكراني تحركات دبلوماسية جديدة، إذ من المنتظر أن يعقد حلفاء كييف اجتماعاً في باريس لبحث سبل زيادة الضغوط على موسكو بهدف التوصل إلى وقف للقتال.

وتواجه المساعي الدولية لإنهاء الحرب صعوبات متزايدة خلال الأشهر الماضية، بعدما تعثرت المفاوضات التي قادتها الولايات المتحدة، في وقت انشغلت فيه واشنطن بأزمات دولية أخرى أثرت على مسار جهود الوساطة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى