نيكي يمحو خسائره مع تقلبات قطاع الرقائق وتحول السيولة بعيداً عن أسهم الذكاء الاصطناعي

أنهت الأسهم اليابانية تعاملات الإثنين على أداء متقلب، بعدما نجح مؤشر “نيكي 225” في تعويض خسائره المبكرة والعودة إلى المنطقة الإيجابية، مدعوماً بارتداد أسهم ثقيلة الوزن، وفي مقدمتها سهم “طوكيو إلكترون”، بالتزامن مع عمليات إعادة توجيه السيولة من أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو قطاعات أقل سخونة.
ويعكس هذا الأداء حالة من إعادة التوازن في السوق، مع ميل المستثمرين إلى جني الأرباح من موجة الصعود السابقة في قطاع الرقائق، والبحث عن فرص في الأسهم التي شهدت تراجعاً خلال الفترة الماضية.
وفي أسواق السندات والعملات، ارتفع العائد على سندات الحكومة اليابانية لأجل عشر سنوات بنحو 4 نقاط أساس ليصل إلى 2.639%، في حين استقر الدولار الأمريكي أمام الين الياباني عند مستوى 161.82 ين .
وعلى صعيد الأداء اليومي للمؤشرات، سجل “نيكي 225” ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.15% ليغلق عند 69,468 نقطة، رابحاً 107 نقاط، فيما صعد مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقاً بنسبة 0.45% ليصل إلى 3,982 نقطة، مضيفاً 18 نقطة.
لكن الضغوط بقيت واضحة داخل قطاع التكنولوجيا، حيث تزايدت مخاوف المستثمرين من المبالغة في تقييمات أسهم رقائق الذاكرة، ما انعكس سلباً على عدد من الشركات الكبرى. وتراجع سهم “كيوسيا” بنحو 4%، وهو نفس الانخفاض الذي سجله سهم “فوجيكورا” المتخصص في كابلات الألياف الضوئية.
كما انخفض سهم “أدفانتست” بنسبة 1.5%، في حين تكبدت مجموعة “سوفت بنك” خسائر حادة بلغت 5.35%، وسط عمليات بيع مرتبطة بإعادة تقييم المخاطر في قطاع التكنولوجيا عالي التقلب.
ويشير أداء الجلسة إلى استمرار حالة التذبذب في السوق اليابانية، مع تداخل عوامل جني الأرباح في أسهم النمو، مقابل عودة تدريجية للاهتمام بالأسهم التقليدية الأكثر استقراراً.



