ديزني تستحدث منصباً موحداً لرئيس التكنولوجيا وتستعين بخبير في الذكاء الاصطناعي

تتجه شركة «والت ديزني» إلى تعزيز حضور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في استراتيجيتها المؤسسية، بعدما أعلنت تعيين كارانديب أناند رئيساً للتكنولوجيا على مستوى المجموعة، في منصب جديد يشمل الشركة ووحداتها المختلفة والعلامات التجارية التابعة لها.
ويأتي استحداث هذا المنصب للمرة الأولى على مستوى «ديزني» في إطار توجه الإدارة الجديدة لمنح التكنولوجيا دوراً أكثر مركزية في أعمال المجموعة، تحت قيادة الرئيس التنفيذي جوش دامارو، الذي تولى المسؤولية في وقت تسعى فيه الشركة إلى تطوير عملياتها ومنتجاتها الرقمية والاستفادة بصورة أكبر من التقنيات الحديثة.
ويمتلك أناند خبرة في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ شغل سابقاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «كاركتر إيه آي»، التي طورت منصات تعتمد على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتتيح للمستخدمين التفاعل مع شخصيات افتراضية عبر محادثات رقمية.
ويأتي انتقال أناند إلى «ديزني» في وقت تتسارع فيه وتيرة اعتماد شركات الإعلام والترفيه على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، سواء في تطوير المحتوى أو تحسين تجارب المستخدمين أو إدارة المنصات والخدمات الرقمية.
وكانت «ديزني» تعتمد بالفعل على مسؤولين عن التكنولوجيا داخل عدد من وحدات أعمالها، إلا أن المجموعة لم تكن قد أنشأت في السابق منصباً موحداً لرئيس التكنولوجيا يمتد نطاقه إلى مختلف قطاعات الشركة وعلاماتها التجارية.
ومن شأن الهيكل الجديد أن يضع ملف التكنولوجيا ضمن إطار أكثر تكاملاً على مستوى المجموعة، بدلاً من اقتصار المسؤوليات التقنية على الوحدات التشغيلية المختلفة، بما يعكس الأهمية المتزايدة للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام والترفيه.
ويشير تعيين أناند إلى توجه «ديزني» نحو توحيد الرؤية التقنية داخل المجموعة، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط استهلاك المحتوى وتوسع الخدمات الرقمية.




