خط الحسيمة ـ موتريل يستقطب أكثر من 15 ألف مسافر خلال «مرحبا 2026»

أظهرت حركة العبور البحري خلال عملية «مرحبا 2026» استمرار الإقبال على الخط الرابط بين ميناء الحسيمة وميناء موتريل الإسباني، الذي سجل واحداً من أعلى مستويات النشاط ضمن المسارات البحرية المنطلقة من الميناء الإسباني نحو شمال إفريقيا.
وخلال الفترة الممتدة من 15 يونيو إلى 15 غشت، نقل الخط 15 ألفاً و437 مسافراً، إلى جانب 3926 مركبة، عبر 21 رحلة بحرية، ليحتل بذلك المركز الثاني من حيث عدد المسافرين بين خطوط ميناء موتريل المتجهة نحو المنطقة المغاربية.
وتستند هذه الأرقام إلى معطيات أوردتها وكالة «أوروبا برس» نقلاً عن مندوبية الحكومة الإسبانية في غرناطة، والتي أظهرت تفاوتاً واضحاً في حجم الحركة بين مختلف الخطوط البحرية العاملة خلال مرحلة الذهاب.
وجاء خط موتريل ـ مليلية في صدارة الترتيب، بعدما نقل 25 ألفاً و590 مسافراً و6382 مركبة عبر 42 رحلة، فيما حل خط موتريل ـ الناظور ثالثاً، مسجلاً عبور 11 ألفاً و84 مسافراً و2897 مركبة بواسطة 15 رحلة.
وبلغ إجمالي حركة العبور المسجلة بميناء موتريل خلال مرحلة الذهاب 52 ألفاً و111 مسافراً و13 ألفاً و205 مركبات، وهي حصيلة تقل عن مستويات الموسم الماضي، إذ تراجعت حركة المسافرين بنسبة 13.9 في المائة، بينما انخفض عدد المركبات بنسبة 16.7 في المائة.
ويفسر جزء من هذا التراجع بغياب الخط البحري الذي كان يربط موتريل بميناء طنجة المتوسط، والذي لم يشارك في عملية «مرحبا» الحالية، بعدما ساهم خلال الموسم السابق في نقل 4358 مسافراً و1832 مركبة.
وفي ظل ارتفاع حركة العبور خلال فصل الصيف، عملت السلطات الإسبانية على توفير منظومة متكاملة لتأمين ظروف استقبال المسافرين وتنظيم عمليات المغادرة والوصول.
وأكدت السلطات أن مرحلة الذهاب انتهت دون تسجيل حوادث بارزة، بفضل التنسيق بين مندوبية الحكومة في غرناطة وسلطة ميناء موتريل، إلى جانب أجهزة الأمن والحماية المدنية والمصالح الصحية والخدماتية.
ولم تقتصر الاستعدادات على الجانب الأمني، إذ واكبت المصالح المختصة المسافرين من خلال خدمات صحية واجتماعية داخل الميناء. وسجلت خلال هذه المرحلة 18 تدخلاً صحياً و534 خدمة اجتماعية، شملت خصوصاً تقديم الإرشادات والمعلومات ومساعدة المسافرين أثناء وجودهم بالميناء.
وبعد اختتام مرحلة الذهاب في 15 غشت، دخلت عملية «مرحبا 2026» مرحلة العودة، التي تمتد إلى غاية 15 شتنبر المقبل، وسط استمرار تدفق أفراد الجالية والمسافرين في الاتجاه المعاكس.
وحتى منتصف غشت، بلغ عدد القادمين إلى ميناء موتريل من الحسيمة والناظور ومليلية 18 ألفاً و66 مسافراً، إضافة إلى 4672 مركبة.
وتعكس هذه النتائج الوزن المتزايد لخط الحسيمة ـ موتريل داخل شبكة النقل البحري المرتبطة بعملية العبور، بعدما احتل المرتبة الثانية في عدد المسافرين خلال مرحلة الذهاب، متجاوزاً خط الناظور رغم تشغيله عبر عدد محدود نسبياً من الرحلات.




