جامعة الحسن الثاني تحافظ على موقعها ضمن أفضل 1000 جامعة في العالم

نجحت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء في الحفاظ على حضورها ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، وفق أحدث نسخة من التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات ARWU المعروف بتصنيف شنغهاي، لتواصل بذلك تثبيت موقعها ضمن خريطة مؤسسات التعليم العالي ذات الحضور الدولي.
وحلت الجامعة المغربية ضمن الفئة الممتدة بين المرتبتين 901 و1000 عالمياً، وهي النتيجة نفسها التي سجلتها في النسخة السابقة، ما يعكس استمرار أدائها في المؤشرات المرتبطة بالبحث العلمي والإنتاج الأكاديمي.
ويعد تصنيف شنغهاي من أبرز التصنيفات العالمية المتخصصة في تقييم الجامعات، حيث يستند بشكل أساسي إلى معايير مرتبطة بالتميز البحثي والعلمي، من بينها جودة المنشورات العلمية، وعدد الباحثين ذوي الاستشهادات المرتفعة، فضلاً عن الجوائز والتكريمات العلمية الدولية.
وجاء تثبيت موقع جامعة الحسن الثاني ضمن أفضل 1000 مؤسسة عالمية في منشور حديث لائتلاف CLIDE – Intercultural Leadership، الذي يضم شبكة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الدولية، من بينها الجامعة المغربية.
وبحسب المعطيات الواردة في المنشور، يقوم تصنيف ARWU بتقييم أكثر من 2500 جامعة حول العالم، قبل اختيار أفضل 1000 مؤسسة لإدراجها في التصنيف النهائي.
وعلى مستوى الجامعات المنضوية ضمن ائتلاف CLIDE، جاءت جامعة الحسن الثاني في الفئة ذاتها التي احتلتها جامعة نيكولاس كوبرنيكوس بمدينة تورون البولندية، بينما تصدرت جامعة غرناطة الإسبانية ترتيب الجامعات الشريكة للائتلاف، بعدما حلت ضمن الفئة الممتدة من المرتبة 301 إلى 400 عالمياً.
ويكتسي استمرار جامعة الحسن الثاني في قائمة أفضل 1000 جامعة عالمية أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، خصوصاً أن الجامعة كانت قد ظهرت في الفئة نفسها ضمن نسخة 2024 من تصنيف شنغهاي.
وكانت الجامعة في تلك النسخة المؤسسة المغربية الوحيدة التي تمكنت من دخول قائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم، قبل أن تحافظ على موقعها في النسخة الموالية.
ويختلف تصنيف ARWU عن بعض التصنيفات الدولية الأخرى في تركيزه الكبير على الإنتاج العلمي والبحث الأكاديمي، إذ تعتمد نتائجه بصورة أساسية على مؤشرات تقيس مستوى التميز البحثي والتأثير العلمي للجامعات.
ومن بين المؤشرات المعتمدة في التقييم عدد الأبحاث المنشورة في مجلات علمية مرموقة، والاستشهادات بالأبحاث، إلى جانب حضور الباحثين ذوي التأثير العلمي والجوائز الدولية، ما يجعل التصنيف مؤشراً مهماً على الأداء البحثي، وإن كان لا يعكس بالضرورة جميع جوانب جودة التدريس والتجربة الجامعية.
وتعد جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء واحدة من أكبر مؤسسات التعليم العالي في المغرب، وتضم عدداً من الكليات والمدارس والمعاهد في تخصصات متعددة.
ويعكس استمرار ظهورها في التصنيفات الأكاديمية العالمية حضوراً متزايداً للبحث العلمي المغربي على الساحة الدولية، كما يبرز أهمية تطوير الإنتاج البحثي وتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي لرفع مكانة الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية.




