تصعيد عسكري جديد بين واشنطن وطهران مع استمرار الضربات الأميركية لليوم الخامس

دخلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت القوات الأميركية تنفيذ سلسلة إضافية من الضربات الجوية ضد أهداف إيرانية، في خامس ليلة متتالية من العمليات التي تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية لطهران.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن الموجة الجديدة من الهجمات جاءت ضمن تحركات عسكرية متواصلة تستهدف مواقع مرتبطة بالبنية الدفاعية الإيرانية، وذلك في منشور نشرته عبر منصة “إكس”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف التي تم استهدافها أو حجم الأضرار المسجلة.
ويأتي التصعيد الميداني في وقت تشير فيه واشنطن إلى استمرار قنوات التواصل الدبلوماسي مع طهران، حيث أكد البيت الأبيض أن إيران لا تزال منخرطة في اتصالات مع الجانب الأميركي وأنها تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، رغم استمرار العمليات العسكرية على الأرض.
في المقابل، نددت وزارة الخارجية الإيرانية بالضربات الأميركية الأخيرة، متهمة واشنطن باستهداف منشآت مدنية واعتبرت ذلك “جرائم حرب”، مطالبة بتحمل المسؤولية عن تبعات هذه الهجمات.
وفي الوقت نفسه، دافعت طهران عن عملياتها العسكرية التي استهدفت دولاً مجاورة، ووصفتها بأنها تأتي في إطار “الدفاع عن النفس”، مؤكدة أن تحركاتها جاءت رداً على ما تعتبره تهديدات واعتداءات خارجية.
وتزيد هذه التطورات من حدة التوترات الإقليمية، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة بين واشنطن وطهران، في ظل استمرار الضربات العسكرية بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء الأزمة.




